التربص الوطني لمسعفي الأندية والفرق الرياضية

الجمعية الجزائرية للطب الرياضي

ترفع سقف التكوين وتطالب بتعزيز منظومة السلامة الطبية داخل الملاعب الجزائرية.
– انطلقت اليوم بمركز التكوين والتدريب ببرج البحري بالجزائر العاصمة، فعاليات التربص الوطني لمسعفي الأندية والفرق الرياضية، الذي تنظمه وتشرف عليه الجمعية الجزائرية للطب الرياضي، في خطوة تهدف إلى تكوين جيل جديد من المسعفين القادرين على التدخل السريع والفعال أمام مختلف الحالات الاستعجالية التي قد تحدث داخل الملاعب والقاعات الرياضية.
وتأتي هذه الدورة التكوينية تحت عنوان «آليات التدخل السريع والتكفل بالإصابات الرياضية داخل الملاعب والمنافسات الرياضية »، بمشاركة واسعة لمختصين وأفراد من الأطقم الطبية والرياضية القادمين من عدة ولايات، من بينها الجزائر، سطيف، تيبازة، ورقلة، حاسي مسعود، عين الدفلى، بجاية، تيزي وزو، برج بوعريريج، عين صالح، جيجل وغرداية.
🩺
ويؤكد القائمون على الدورة أن التعامل مع الإصابات الرياضية، خصوصاً الخطيرة منها، لم يعد مجالاً يحتمل الارتجال أو التدخل العشوائي، بل أصبح يتطلب تكويناً علمياً ومهارات ميدانية وبروتوكولات واضحة للتدخل والإجلاء والتكفل بالمصاب.
ويشرف على التربص رئيس الجمعية الجزائرية للطب الرياضي الدكتور علام هيشام، بحضور الأمين العام للجمعية الدكتور حسام بوبلوط، حيث يجمع البرنامج بين الجانب النظري والتطبيقي، مع التركيز على أحدث الأساليب العلمية المعتمدة في مجال الإسعاف الرياضي.
ويتضمن البرنامج محاور حساسة ومهمة، على غرار إصابات الرأس والارتجاج الدماغي، إصابات العمود الفقري، تثبيت المصابين، تقنيات الإجلاء الآمن، والتدخل السريع أمام الحالات الاستعجالية، بما يساهم في تقليص مخاطر المضاعفات وحماية حياة الرياضيين.

•وتبرز أهمية هذا النوع من التكوينات في كون الدقائق والثواني الأولى التي تلي الإصابة قد تكون حاسمة في تحديد مسار حالة الرياضي.
ومن هنا، تراهن الجمعية الجزائرية للطب الرياضي على تكوين مسعفين قادرين على التقييم الأولي السريع، اتخاذ القرار المناسب، وتأمين المصاب إلى غاية نقله إلى الجهة الصحية المختصة، خاصة خلال المنافسات ذات المستوى العالي التي تعرف ضغطاً بدنياً وتنافسياً كبيراً.

  • الجمعية تفتح ورشات جديدة لتطوير الطب الرياضي
    وفي إطار توسيع نشاطها، كشف رئيس الجمعية الدكتور علام هيشام عن التحضير لتنظيم ملتقى دولي للطب الرياضي بالجزائر، بمشاركة خبراء وأطباء من عدة دول، بهدف فتح المجال أمام تبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات والبروتوكولات الدولية إلى الجزائر.
    ومن شأن هذه المبادرة أن تشكل محطة مهمة لتعزيز التواصل بين الكفاءات الجزائرية ونظيراتها الدولية، وفتح آفاق جديدة أمام التكوين المستمر في مختلف تخصصات الطب الرياضي.
  • الدكتور حسام بوبلوط: سلامة الرياضي تبدأ من أرضية الميدان
    وعلى هامش التربص، رفع الدكتور حسام بوبلوط، الأمين العام للجمعية الجزائرية للطب الرياضي، جملة من المطالب الرامية إلى تعزيز السلامة الطبية في المنشآت الرياضية، مؤكداً أن حماية الرياضي لا يمكن أن تكون مسؤولية ظرفية، بل يجب أن تتحول إلى منظومة دائمة ومتكاملة.
    ومن أبرز المطالب التي طرحتها الجمعية:
    ▪️ تعميم وإلزامية توفير أجهزة إزالة الرجفان القلبي (Défibrillateurs) داخل الملاعب والقاعات والمنشآت الرياضية.
    ▪️ الإسراع في إصدار مرسوم تنفيذي يحدد الإطار القانوني والتنظيمي لعمل الأطقم الطبية الرياضية.
    ▪️ توفير الوسائل المادية واللوجيستية الضرورية للجمعية من أجل مواصلة برامج التكوين والتأطير عبر مختلف ولايات الوطن.
  • دعوة إلى حوار مباشر مع وزارة الشباب والرياضة
    وفي السياق ذاته، جددت الجمعية الجزائرية للطب الرياضي دعوتها إلى عقد لقاء مع وزير الشباب والرياضة السيد وليد صادي، من أجل بحث سبل دعم عمل الجمعية والتعجيل بتفعيل الاتفاقية الإطار الخاصة بها.
    وترى الجمعية أن تفعيل هذه الاتفاقية من شأنه أن يمنح برامج التكوين والتأطير الطبي الرياضي إطاراً أكثر استقراراً، ويسمح بتوسيع دائرة المستفيدين عبر مختلف ولايات الوطن.
    رسالة واضحة: لا رياضة آمنة دون طب رياضي قوي
    •ويبعث هذا التربص الوطني برسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في تكوين المسعفين والأطقم الطبية هو استثمار مباشر في حياة الرياضيين ومستقبل الرياضة الجزائرية.

ومن الجزائر العاصمة، تواصل الجمعية الجزائرية للطب الرياضي رفع شعارها:
“التكوين اليوم… إنقاذ حياة غداً.”

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك