بناء الجيش الوطني الشعبي … هواري بومدين و هيئة أركان الجيش الجزائري
مسار الراحل هواري بومدين في بناء أقوى المؤسسات الوطنية وإعادة جمع شمل جيش التحرير انطلاقا من نواة إعادة استقطاب الجيش المحارب في الجهة الشرقية والغربية الجزء .
شهادة المجاهد محمد شوشان المدعو حمة شوشان واحد ممن عاش بناء قيادة الأركان في غار الدماء يروي هذا المجاهد الفذ مسار نضالي حافل منذ التحاق واري بومدين بالثورة التحريرية وهو لم يتجاوز 17 سنة إلى غاية أواخر سنة 1959 حيث أسندت له العديد من المسؤوليات ،يسترجع فترة التحاق هواري بومدين إلى غار الدماء حيث تم تعيينه من طرف الحكومة المؤقتة كرئيس أركان جيش التحرير وعلى المنطقة الحدودية كاملة ،حينها كان كامل الفيالق التي تنتمي إلى القاعدة الشرقية وبعدد 6 والمجاهد حمة شوشان ينتمي إلى الفيلق 3. يذكر المجاهد لقاءه مع هواري بومدين على رأس قيادة الأركان انطلاقا من تكوين أزيد من 20 فيلق نواة ال 6 فيالق للقاعدة الشرقية ،وعمل على تقسيم نظامي وقف منطقتي الشرقية والجنوبية وخلق في كل منطقة فيالق كتائب وأسس لنظام ضخم متكامل على كامل ااحدود الجزائرية التونسية وبالتالي الفيالق الستة تم دمجهم، في الجهتين الشرقية والجنوبية وكان هناك تجنيد كبير آنذاك أشرف عليه شخصيا ،
اما عن فلسفة القائد هواري بومدين في بناء قيادة الأركان فانه خير حينها الضباط المتواجدين بين من يريد ان يواصل المسيرة في قيادة الفيالق ووضع الحرية للضباط ،لكن أغلب الضباط تم دمجهم إرادية في هيئة الأركان وكنت وقتها مكلفا بالبطاقية الوطنية للجيش .وكان طاقم كبير من الجنود والإطارات في غار الدماء إلى غاية الاستقلال،
بومدين رحمة الله عليه رجل وطني عظيم ، مؤمنا إيمانا صادقا بهذا الوطن والشعب الجزائري ،الرجل لا ينام إلا القليل ينتقل من فيلق لاخر ،كانت له توجيهات في كل منكقة يصل إليها ،وصل إلى ان نظم عمل برنامج حربي كبير داخل الجزاىر ،،الفيالق التي كانت موجودة عبر الحدود تنطلق إلى الداخل لشن معارك وهجمات على أماكن العدو ونصب الكمائن ..، كان يناديه طاقم كبير من الضباط وهؤلاء كانوا يرافقونه وهم عبارةعن هيىة اركان متنقلة متوزعين على المنطقتين. الجنوبية والشمالية ،
هواري بومدين كان من المسؤولين الكبار للصورة وممن أعطى ما عنده بعد التحاقه من المنطقة الخامسة ثم عاد بعدها لي حمل على عاتقه هيئة اللركان ،كان يعتبر نفسه جنديا ،وليس مسؤولا تجده دائما في جانب الجنود لمعرفة أدق التفاصيل في التموين ومشاكل الجنود والروح القتالية ومحتوياتها وسط الجنود و ترك الروح العالية والثقة أعمق في القيادة .
لما يتطاول الحاقدين والمعاقين ذهنيا على جيش الحدود أي جيش التحرير ووصفه بالمليشيات فما هي إلا محاولة بائسة للنيل من الجيش الوطني وهيئة الأركان حاليا المؤسسة الوحيدة التي وقفت في الماضي ضد اتفاقيات ايفيان والتي تقف اليوم ضد الاتفاقيات التي رهنت مستقبل وثروات البلاد. …،،
المجاهد حمة شوشان لا زال على قيد الحياة بارك الله له في عمره ويعيش في مدينة سوق اهراس اقنعوه أيها. المنافقون انه كان يجاهد مع مليشيات.
صورة نادرة للعقيد هواري بومدين و رمضان جمال،، يقومان باستطلاع في المنطقة،، بالات المنظار المتطورة في صحراء بشار سنة 1960.



إرسال التعليق