الخدعة الايرانية و مشاركة الصين في الحرب

الخدعة الايرانية و مشاركة الصين في الحرب

داوود اباضة

صحيفة واشنطن بوست ومراسل الصحفية في هونج كونج, كشفت مصادر خاصة له أن الصين تعاونت مع ايران في تصميم وموضعة عشرات الاف الاهداف الوهمية لاستنزاف صواريخ الولايات المتحدة وقوتها النارية ثم اقتصادها وادخالها في حرب استنزاف, الأهداف الوهمية هي مجسمات معدنية/بلاستيكية او حتى خشبية تشبه المنصات الحقيقية في الشكل، ولديها مصدر حراري حيث تصدر الحرارة بالمولدات لخداع التجسس الحراري وكذلك لديها بصمة وتوقيع الراداري بمواد عاكسة فتظهر تماماً مثل سلاح معدني ثقيل في كاميرات الرصد سواء بالرصد الحراري او البصمة الالكترونية او بالاقمار الصناعية
الهدف منها هو إجبار العدو على إهدار صواريخ باهظة جداً على أهداف رخيصة تكلفتها بضعة آلاف الدولارات. إن عشرة الاف الاهداف الخداعية هو عشرات الاف الصواريخ اي مئات ملايين الدولارات من ميزانيات الدفاع, وهذا ربما يجيب على الكثير من الاسئلة الاول هل دخلت الولايات المتحدة في حرب استنزاف ؟
الاجابة بالتأكيد نعم, لأنه ورغم زعم اسرائيل والولايات المتحدة أنهم دمروا 75% من منصات الصواريخ الايراني هو مجرد وهم حيث لا تزال ايران تطلق 5-10 صواريخ يوميًا أي اكثر مما يمكن لـ 100 منصة المتبقية فعله.
في أبريل 2025، واثناء حرب الـ 12 يوماً قامت ايران بخداع إسرائيل بـ30% مجسمات في إصفهان. وذلك استنفذ مليارات الدولارات من خزينة اسرائيل الدفاعية وكذلك من مخزونها من القنابل والصواريخ التي يدفع قيمتها في النهاية دافع الضرائب الامريكي.
الصحفي يشير الى تلقيه معلومات انه من المحتمل جدًا (40-60%) أن 20-40% من المنصات المضروبة كانت decoy، ويمكن تأكيد ذلك بمزيج من SAR + صور أقمار + HUMINT، لكن الحرب الإلكترونية (تشويش) تعيق التحقق الكامل.
هذا كله دون حساب لمنصات “مدن الصواريخ” تحت الأرض التي تخرج من بوابات في الجبال لتضرب وتعود الى داخل الجبال حيث لا تؤثر بها الضربات السطحية التي تقوم بها امهات القنابل الامريكية. رغم الالغام الحديثة التي تستعملها الولايات المتحدة وتلقيها بجانب بوابات الجبال التي يحتمل ان تخرج منها منصات اطلاق الصواريخ.
رويداً رويداً يتكشف دور الصين في هذه الحرب, الدمى الحربية هي واحدة من هذه السلع العسكرية التي باعتها الصين لإيران لخداع القصف الجوي الغربي وان دل هذا على شئ فهو يدل على اهمية الجاسوس البشري الموجود على الارض والذي يرمز له بالرمز HUMINT اختصاراً لعبارة Human Intell اي جمع الاستخبارات بالطرق البشرية لتأكيد اصابة الاهداف وهو صعب جداً في الحالة الايرانية حيث ارسلت الموساد عناصرها وعملائها للتأكد من اصابة الاهداف وتصويب القصف فتم القاء القبض عليهم في ايران.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك