الصين على بعد خطوة واحدة من دخول حرب كبيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية

الصين على بعد خطوة واحدة من دخول حرب كبيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية

هيرمان اندرسون / مترجم

حدثين على قدر كبير من الأهمية الأول هو اختفاء طائرات حربية صينية من منظومات الرادار الأمريكية في منطقة تايوان و مناطق من بحر الصين الجنوبي منذ حوالي اسبوعين ، و هذا الحدث اثار الأمريكيين و قادة تايوان العسكريين و الحدث الثاني عمليات سرية صينية الأمر لا يتعلق برحلة أبحاث بحرية عادية، ولا مجرد سفن تتحرك في المحيطات لجمع بيانات، الصين تجهز مسرح حرب كامل… لكن هذه المرة ليس في في الجو ولا على البر… تحت سطح البحر.
تقارير منشورة يوم 24 مارس 2026 قالت إن الصين تعمل على عمليات واسعة لرسم خرائط قاع المحيط ومراقبة البيئة البحرية في مناطق شديدة الحساسية، من المحيط الهادئ للهندي الى غاية القطب الشمالي، و هذا يعطي الصين معرفة دقيقة جدًا بطبيعة القاع، ودرجات الحرارة، والملوحة، وحركة الصوت تحت الماء … وهي كلها تفاصيل حاسمة في أي مواجهة غواصات مع أمريكا وحلفائها.
ما هو مبرر عملية المسح هذه ؟
لأن الغواصات حرفيًا تعيش على الاختفاء.
ومن يعرف تضاريس القاع، والممرات، وأماكن التشويش الصوتي، ينتصر في اتلحرب في اعماق المحيطات … ويطارد أحسن… و ينفذ هجمات خفية .
يعني ببساطة:
الصين لا تحضر للحرب فوق الماء … الصين تتحضر للحرب الخفية حرب الغواصات .
الأخطر ايضا إن التحركات ، بحسب التقرير، كانت في مناطق محددة و لم تكن عشوائية :
قرب تايوان، غوام، اليابان، الفلبين، هاواي، وممرات بحرية خانقة مثل مضيق ملقا. يعني الصين لا تجمع معلومات عامة، انها تجهز نفسها على خرائط الأماكن اللي ممكن تنفجر فيها المواجهة فعلًا لو الصدام الكبير بدأ.
والرسالة هنا مرعبة بصراحة:
أمريكا منذ عقود تتصور أن تفوقها البحري مضمون، وإن أعماق البحار منطقة نفوذها.
لكن الصين داخلة على نفس الساحة بهدوء، بعلم، بسفن أبحاث، وبحساسات تحت الماء، وتستخدم فكرة “الدمج المدني العسكري” من اجل تحول أي نشاط علمي لذراع استخباراتي وعسكري وقت اللزوم.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك