أداء ريال مدريد مع اربيلوا

اربيلوا فاز على سيميوني و فاز على مورينهو مرتين و على غوارديولا مرتين … هذا من راهنت عليه و طبلت له و كنت من اكثر من اراد اقالة تشابي الونسو و افتخر بذلك
و ايضاً كما توقعتُ، فاز ريال مدريد على أتلتيكو مدريد بثلاثية، لكن خاب توقعي بتسجيل أتلتيكو هدفين. لا أُحمّل أنا وأربيلوا ولونين مسؤولية هذين الهدفين، فهناك من يتحمّلها بكل تفاصيلها…
ولنبدأ يا صديقي العزيز:
لونين: لا شكّ أنه حارس قادر على سدّ فراغ كورتوا الكبير؛ ردّة فعله ممتازة، هادئ ولا يشعر بالقلق. فقط في الكرات البعيدة ليس جيدًا بما فيه الكفاية، علمًا أن هدف مولينا، لو وقف أربعة “لونينات” مع كورتوا، لما تصدّوا له.
هاوسن: ما إن تمدحه في مباراة حتى يأتي في أخرى ليقدّم عرضًا سيئًا في الافتكاك والتوقّع والتمركز… إنه مصيبة متحرّكة في دفاع ريال مدريد.
روديغر: يتحمّل وحده عبء الدفاع ويقدّم أقصى ما لديه.
فران غارسيا: هذا أقصى ما يمكنه تقديمه، لذلك لا أتوقّع منه الكثير ولا أنتقده.
كارفخال: قدّم مباراة جيدة، ويوفّر دائمًا حلولًا. ومعه يشعر فالفيردي بالأمان والقدرة على التحرّك. لا يتحمّل مسؤولية الهدف رغم أن الهجمة جاءت من جهته.
تشواميني: بات يقدّم مباريات عالمية في الافتكاك، والكرات العالية، وكسب الالتحامات.
بيتاريش: قدّم أوراق اعتماده في خط الوسط؛ كثير الحركة ومتواجد في كل مكان. لا أعتقد أن كامافينغا قادر على منافسته حاليًا.
غولر: أرى أن الكثير من مشجعي ريال مدريد يحبونه. سأكتفي بالقول إنه قدّم مباراة جيدة، ولم أعد أنتظر منه أن يكون خارقًا؛ أصبح بالنسبة لي مثل فران غارسيا.
فالفيردي: أسطورة… جبل… صلب… سريع… ناري… خارق.
إبراهيم دياز: أحب هذا اللاعب، وأرى فيه كمّية حلول لا يستطيع معظم من شغل مركزه تقديمها. دياز ظُلم مع تشابي، وحاليًا مع أربيلوا بدأ يُقدَّر.
فينيسيوس: لا أعرف ماذا يجب أن يفعل أكثر ليرضى عنه الجمهور! يقدّم كل شيء هجوميًا: يراوغ، يبحث عن حلول، يسدّد، وحتى أصبح يدافع… هل تريدونه أن يتحوّل إلى تنين يخرج من فمه النار كي يرضيكم؟!
البدلاء: عانوا بسبب طرد فالفيردي، وأصبح تركيزهم على الحفاظ على النتيجة أكثر من تسجيل الهدف الرابع.

إرسال التعليق