أزمة كبرى في أجهزة الاستخبارات الأمريكية
أزمة كبرى في أجهزة الاستخبارات الأمريكية
رئيس مركز مكافحة الإرهاب المستقيل قبل ايام .. ومسؤول مباشرة أمام رئيسة الاستخبارات الوطنية.. ورئيس الجمهورية.
ماذا قال بالضبط؟
١ – أكد شيئا .. كان يسخر منه اصدقاء إسرائيل على مواقع التواصل.. و يحاولوا نفيها
أكد أن عندهم معلومات استخباراتية دقيقة.. أن إيران أصدرت فتوى من عقود فعلا.. بتحرم فيها القتال باستخدام السلاح النووي.
وعدم وجود اي تحديث للفتوى.. لازالت سارية.
وهذه أحدث معلومات استخباراتية . الفتوى لم يتم الغائها ولا نقضها.
وأن إيران لم تشكل أي تهديد لأمريكا ولا سعت لمهاجمتها ولا انتاج قنبلة.
في اي وقت سابق
٢ – تقرير الاستخبارات الأمريكية
التقرير تمت مناقشته في الكونجرس.. و حاولت مسؤولة المخابرات التملص من الإجابة.. بلا جدوى.
اسمها “تولسي جابار Tulsi Gabbard”.
مديرة الاستخبارات الوطنية.
الاستخبارات الوطنية ليست المخابرات المركزية الامريكية. المخابرات المركزية وكالة تشتغل تحت إشرف الاستخبارات الوطنية من اول ما ظهر منصب مدير الاستخبارات الوطنية في ٢٠٠٤. و”تولسي” على درجة وزير.. منها لرئيس الدولة مباشرة.
و تتحرك وتنسق بين كل وكالات ومؤسسات المخابرات هناك. وكلهم مسؤولين امامها.
المهم.. “تولسي” كان رفعت تقرير بنفس الكلام السابق.
إيران عندها فتوى تمنعها من القتل بالنووي ومفيش تحديث لدا – إيران مش على وشك صنع قنبلة ولا بتصنع قنبلة – إيران مش تهديد لأمريكا بأي شكل كان.
ولما سألوها إمبارح في الكونجرس.. إزاي بتقول ان إيران خطر محدق لامريكا.. وهي في التقرير بتقول العكس؟
قالت لهم أن الرئيس وحده بيقرر إيه خطر وإيه لا.
يعني انت شايفة إيران خطر زي ما بتقولي حاليا؟ وللا لا زي آخر تقرير؟
الرئيس وحده يقرر.
وللأسف أحرجت نفسها في الجلسة.. لأن تقرير دا من مهامها هي.. قبل الرئيس.
٣ – “تاكر كارلسون” لما سأل “جو كينت” رئيس مركز مكافحة الإرهاب دا.. عن أسباب دخول أمريكا الحرب ضد إيران.
“جو” قال له أن إسرائيل ورطتهم. ضربت إيران فجأة بلا مبرر ولا مسوغ.. وقررت ان أمريكا حتكمل وتتصرف.
وهنا “تاكر” سأله.. ليه؟
ليه نكمل.. إيه السر؟
وليه رئيس أمريكي.. برنامجه الانتخابي وحركته طول الوقت.. كانت لوقف الحروب.. وبيقدم نفسه كرجل سلام عالمي.. ينخرط بغتة في حرب زي دي؟؟
وهنا أيضا.. “جو” رد برد في منتهى الخطورة.
رد مفاده ان أمريكا مكانتش قلقانة من تهديد إسرائيل باستخدام نووي ضد إيران.. زي ما افترض “تاكر كارلسون” نفسه.
رد “جو”.. أشار إلى أن “ترامب” مهدد.
أنه خاضع لتهديد بالاغتيال.. وخايف على حياته.. وحياة أفراد أسرته.
إسرائيل على الأرجح.. هددت ترامب بالاغتيال.. او هددته في افراد أسرته
وعشان كده اتسحل ورا نتنياهو السحلة دي.
الغريب أن بعد اللقاء.. المباحث الفيدرالية استدعت “جو”.. وبتحقق معاه.
مش في صحة معلوماته.. أو أنه كذب.
لا.
بتهمة انه “سرب معلومات سرية”…!!
يعني أثبتوا أن كلام “جو”.. صحيح!
إسرائيل بتهدد ترامب.
ودا يفسر أشياء تانية كتير.
يفسر ليه نتنياهو مختفي ومختبيء.. من ٢ مارس.. بعدما هدد ترامب.. وتوقع ان ترامب في اي لحظة يحتمل انه يسعى يتخلص منه ومن تهديده.. ويتحرر من الضغط دا.
ودا بيخليه ميسيبش مخبئه الآمن.. وبيطلع عبر فيديوهات ذكاء صناعي.
يفسر ليه مدير الموساد نفسه.. مختفي.
ويفسر مين أطلق الرصاص على ودن ترامب باحترافية شديدة.
وأرهبه من اول الطريق.. زي ما بنقول بحركة “قرصة ودن”.
ويفسر ليه الإف بي آي يومها خرج لنا باربع أشخاص.. وارتبك.. واحتاس.. وكل شوية يقولوا لنا “الفاعل أهو”.
المثير ان دا كلام اكبر مسؤول أمني لمكافحة الإرهاب في أمريكا.. لحد يومين فاتوا.
إسرائيل هددت ترامب بالاغتيال.
لا هو تأليفي.. ولا هو تحليل او تكهنات.
وكلامه.. أكده تصرف المباحث الفيدرالية.
أعتقد لسه في كتير.. حتكشفه الأيام الجاية.
الحرب دي مش حتعدي على خير لا لإسرائيل ولا أمريكا



إرسال التعليق