نتائج هجوم ايران الصاروخي الأخير

نتائج هجوم ايران الصاروخي الأخير

حبيب خليفة


أولًا: مسألة المدى الصاروخي
الحديث عن استهداف قاعدة دييغو غارسيا، التي تبعد حوالي 4000 كلم.
هذه المسافة تعني حقيقة واحدة:
إيران كانت تضلّل المجتمع الدولي حين حدّدت سقف صواريخها بـ2000 كلم.
اليوم يتبيّن أن هذا السقف لم يكن تقنيًا، بل سياسيًا.
وبالتالي نحن أمام حقيقة أخطر:
إيران تملك صواريخ يتجاوز مداها المعلن، أي أنها عمليًا قادرة نظريًا على تهديد أجزاء من أوروبا.
وهنا سيجد نتنياهو فرصة ذهبية للاستثمار السياسي.
هو سبق أن حذّر الأوروبيين مرارًا من أن إيران تعمل على تطوير صواريخ تهدد أوروبا، وكان الإيرانيون يسارعون إلى نفي ذلك.
اليوم، الوقائع نفسها قد تُستخدم لإثبات أن تلك التحذيرات لم تكن مجرد خطاب سياسي، بل كانت تستند إلى معطيات حقيقية.
السؤال الكبير هنا:
هل يدفع ذلك أوروبا إلى إعادة حساباتها… وربما إلى الانخراط في الحرب؟
لكن الأهم من كل ذلك هو التوقيت:
ايران ترغب في ارسال رسالة واضحة و هي أن لديها القدرة و الامكانية لالحاق ضرر أكبر بالولايات المتحدة ، و أن لديها وسائل غير معروفة و سرية و هو تحدي استخباري



.

إرسال التعليق