معركة جزيرة خرج الايرانية .. الى أين يمكن أن تصل
معركة جزيرة خرج الايرانية .. الى أين يمكن أن تصل
أ د ياسر الكيلاني
ما الذي يجري هذا بالضبط؟! لقد قامت أمريكا للتو بضرب جزيرة “خرج” الإيرانية، أهم مركز نفطي استراتيجي لدى طهران، حيث نفذت قاذفات “بي-2” غارات جوية وصفتها القيادة المركزية بأنها “الأعنف في تاريخ الشرق الأوسط”! وقال ترامب على “تروث سوشيال” إنها “محت كل هدف عَسْكَري من سطح الأرض”، مع ترك البنية التحتية النفطية حتى الآن!
التطورات الحرجة
ليست جزيرة خرج مجرد أرض، بل هي رئة إيران الاقتصادية التي يمر منها 90% من صادراتها النفطية إلى الصين والعالم، فإعطالها يعني شلّ اقتصادها كليًا! وردت إيران بـ30 صاروخًا باليستيًا على إسرائيل في اللد والنقب، مما تسبب في دمار واسع، كما تضررت 5 طائرات تزويد وقود أمريكية في قاعدة الأمير سلطان بالسعودية!
خطة ترامب الجريئة
الهدفُ واضحٌ: خنقُ النظام الإيراني اقتصاديًا بعد إذنِهِم لسفينةٍ تركية بالمرور في مضيق هرمز لإثبات حسن النية مع أنقرة، وربما سفينة إسبانية أيضًا! وقد بدأتْ فرنسا وإيطاليا محادثاتٍ مع طهران للسماح لسفنِهِمْ بالمرور، مع زيادة تصدير النفط الإيراني إلى الصين إلى أكثر من مليون برميل يوميًا رغم الحرب!
التصعيد الإيراني المرعب
يُعَدُّ الحرسُ الثوريُ تحضيرًا لاستهداف شركات التكنولوجيا الأمريكية في الخليج كأمازون ومايكروسوفت وجوجل وأبل وغيرها في دبي والرياض والدوحة، وقد أصدَرُوا تحذيرًا للناس بالابتعاد! كما ضربتْ مركزَ دبي المالي بمسيراتٍ، وترسلُ أمريكا 5000 جنديٍّ برمائيٍّ مع حاملة طائراتٍ لتأمينِ هرمز بالقوة!
ماذا بعدُ؟
هجماتٌ على قم ومدن إيرانية أخرى بقنابل أمريكية قوية، والتوترُ يتصاعدُ كلَّ ساعة.



إرسال التعليق