اخر الاخبار

ضربة أمنية نوعية: شرطة سيدي بلعباس تُسقط شبكة إجرامية وتحجز أكثر من 43 كلغ من الكيف المعالج مصدرها المغرب

في مشهد يؤكد مرة أخرى أن الجزائر ليست أرضًا مستباحة لتجار السموم، تواصل مصالح الأمن الوطني الجزائري توجيه ضربات موجعة للجريمة المنظمة العابرة للحدود، بفضل عمل أمني صارم لا يعرف التهاون ولا التساهل.
ففي عملية نوعية عالية الاحتراف، تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن ولاية سيدي بلعباس من إحباط مخطط إجرامي خطير كان يستهدف إغراق الولاية بأزيد من 43 كلغ من الكيف المعالج قادمة من المغرب في محاولة يائسة لنشر السموم وسط المجتمع، تزامنًا مع حلول شهر رمضان الفضيل.
العملية جاءت بعد تحريات ميدانية دقيقة وعمل استخباراتي محكم، نُفذت تحت إشراف النيابة المختصة، وأسفرت عن توقيف خمسة عناصر ينتمون لشبكة إجرامية منظمة ، مع حجز مركبتين استُعملتا في النشاط الإجرامي و مبلغ مالي يقدر بـ162 مليون سنتيم من العائدات القذرة لهذا الإجرام.
إن هذه الضربة القوية ليست سوى دليل إضافي على الصرامة الميدانية والجاهزية القصوى والاحتراف العالي الذي بات يميز شرطة سيدي بلعباس في مواجهة شبكات التهريب التي لا تتوانى عن استهداف صحة المواطنين وأمنهم واستقرارهم الاجتماعي.
رئيس أمن ولاية سيدي بلعباس، نظير حرصه الدائم، ومتابعته الدقيقة، وقيادته الميدانية الحكيمة، التي جعلت من محاربة الجريمة أولوية لا تقبل التراخي ورسخت مبدأ أن القانون يُطبق بصرامة، وأن أمن المواطن خط أحمر لا يُساوم عليه. إن ما تحققه مصالح الأمن الوطني بسيدي بلعباس يبعث برسالة واضحة لا لبس فيها و لا مكان لتجار المخدرات، ولا رحمة مع من يعبث بأمن الوطن وسلامة أبنائه.
وستبقى شرطة سيدي بلعباس، برجالها ونسائها، ساهرة بعزيمة ومسؤولية، لتجسيد دولة القانون، وحماية المجتمع، وتأكيد أن الجزائر قوية بمؤسساتها وأجهزتها الأمنية.

بقلم بوتنزال بسمة الأمل

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك