نحن في زمان فينيسيوس جونيور ..

ولم نعد في زمان دانين ألفيس الذي ينحني لأكل الموزة الملقاة عليه، ولا زمان صامويل إيتو الذي يغادر الملعب وحيدا أثناء المباراة اعتراضا على العنـ.صرية، ولا زمان بالوتيلي الذي يبكي من شدة القهر، ولا زمان برنس بواتينج الذي يعترض على العنـ.صرية فيغادر بمفرده إلى غرفة الملابس.

بل نحن في زمان فينسيوس الذي يقاوم ويردع، ويلقي بالـكـ.لاب إلى السجون.

نحن في زمان فينيسيوس الذي يقابل إساءاتهم ووصفهم له بالقـ..رد إلى استفزازات لهم، تخرجهم عن شعورهم حتى يتورطوا أكثر في إجرامهم، فيتعرضوا للعقوبات والحظر والإيقافات والغرامات.

نحن في زمان رجل طبق مبدأ (أنت الجماعة ولو كنت وحدك) بدون أن يدري.

نحن في زمان لاعب سيُذكر يوما بأنه كان نقطة فارقة في ردع العنـ.صريين حول العالم، وجعلهم يتألمون من استفزازه لهم، بقدرته على الصمود أمامهم، بل وتحويل الضغط النفسي الذي يمارسونه عليه، إلى ضغط مضاد يلقيه عليهم، فيشعرون هم بالقهر من استفزازه لهم، ولا يستطيعون ردعه.

بينما هو يؤدبهم كل مرة ويجعلهم يستشيطون غضبا، حتى كـ.لاب العرب الذين يعيشون بيننا، ويأتون مهرولين قائلين “لاعب مستفز .. قـ.رد.. يستحق”، فهؤلاء كانوا يريدون رؤيته وهو يبكي، ولا يستطيعون تحمل رؤيته وهو يضحك أمامهم راقصا استفزازا لهم.

ارقص يا فيني ولا تتوقف، وابتسم واستفزهم حتى النهاية، فربما يمـ.وتون بسببك غيظا، بعدما أرادوا أن يفعلوا هذا بك ولم ينجحوا.

أخيرا.. أسفل المنشور (فيديو) أتحدث فيه باستفاضة عن القصة، وأيضا تحليل موجز لعمل أربيلوا الخططي في مباراة بنفيكا وريال مدريد، لمن أراد المشاهدة.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك