امن و استراتيجيافي الواجهة

سلاح الصين الخطير المرعب المضاد لحاملات الطائرات

منقول من موقع تعريف
“كـابوس الـ 10 مـاخ”.. الصين تـنهي أسطورة حاملات الطائرات بــ “الـموت العمودي”!
انقلاب في موازين القوى! لأول مرة بـشكل رسمي، الـبحرية الصينية تـكشف عن “الوحش” الذي يـخشاه الـبنتاجون؛ صـ،ـاروخ $YJ-21$ الفرط صوتي، مـحمولاً على مـتن المـدمـ،ـرة الأضخم في العالم “تـايب 055”. نحن لا نتحدث عن سـلاح جديد فحسب، بل عن نـهاية عصر الـهيمنة البحرية الأمريكية كـما نـعرفها.
لماذا يـعتبر هذا الـسلاح “مستحيل الاعتراض” فـيزيائياً؟
لـغة الأرقام الـمرعبة: بـسرعة تـصل لــ 10 أضعاف سرعة الصوت (10 مـاخ)، يـنقض المـقذوف من طـبقات الـجو العليا بـزاوية عمودية شـبه حادة. هذا يـترك لـأنظمة الدفاع الجوي “ثـواني معدودة” فقط، مـما يـجعل الرادارات تـواجه شـللاً في الحسابات والاعتراض.
تـكتيك “مـنع الوصول” ($A2/AD$): بـمدى يـصل لــ 1500 كم، يـمكن لـهذا الصـ،ـاروخ تدمـ،ـير حاملة طائرات بـمليارات الدولارات قبل أن تـقترب حتى من مـدى إطلاق طائراتها. الصين نـجحت في تـحويل “أيقونات الـفخر الأمريكي” إلى (تـوابيت عائمة) في أي مـواجهة قادمة.
الـرسالة لــ (مـوسكو وطـهران): تـوقيت الـكشف عن هذا السـلاح، وتـزامن تـواجده في مـناورات مـشتركة مع روسيا وإيران، يـعني أن بكين تـنقل تـقنيات “ردع الـبحار” لـحلفائها. وجود هذه الـتكنولوجيا بالقرب من الـمضائق الـمائية يـعني أن أي حـشد بـحري غربي أصبح تحت رحـمة “الـمقذوفات الـساقطة من الـفضاء”.
الـمدمـ،ـرة $Type-055$: دمج صـ،ـاروخ باليستي بـهذا الحجم داخل خـلايا مـدمـ،ـرة مـتحركة هو مـعجزة هـندسية تـعطي الصين قـدرة نـيرانية كانت حـكراً على الـقواعد الـبرية ثـابتة.
احتمالات النقل إلى إيران: هل يتغير ميزان القوى في المنطقة؟
المؤشرات الحالية تضع احتمالية نقل تكنولوجيا الصـ،ـاروخ $YJ-21$ لـطهران كخيار استراتيجي لـبكين للرد على الضغوط الأمريكية
المناورات البحرية المشتركة (الصين، روسيا، إيران) تـمهد الطريق لنشر هذه الأنظمة أو أجزاء من تقنياتها في الخليج وبحر العرب، مما يـمنح إيران قدرة “الإغراق الفرط صوتي” ضد الأساطيل
وجود هذا السلاح في الترسانة الإيرانية يـعني أن القواعد الأمريكية وحاملات الطائرات ستـفقد ميزة الحماية الدفاعية التقليدية، حيث لا تمتلك المنظومات الحالية في المنطقة (مثل باتريوت أو ثاد) القدرة الفيزيائية على اعتراض مقذوف يسقط عمودياً بسرعة 10 ماخ.الردع بالوكالة: الصين قد تـلجأ لـتزويد إيران بهذه التقنية لـخلق مـنطقة “مـنع وصول” كاملة، مما يـجبر واشنطن على إبقاء قطعها البحرية بعيدة عن السواحل الإيرانية بـمسافات تـتجاوز 1500 كم.
الخلاصة: نحن أمام “تـغيير جـذري” في الـعقيدة العسكرية. الـحصانة التي تـمتعت بها البحرية الأمريكية لـعقود تـبخرت أمام تـكنولوجيا (الـفرط صوتي). الـسؤال الآن: هـل تـمتلك واشنطن “مـفاجأة دفاعية” مخبأة، أم أن الـصين حـسمت مـعركة الـبحار قبل أن تـبدأ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى