مصطفى بن بولعيد مهندس الثورة الجزائرية”

علال مسعود
هل حقيقة ان مصطفى بن بولعيد في جانفي سنة 1955 عزم الذهاب إلى المشرق العربي و يقصد هنا ( مصر ) ” هذا ماتم تداوله و توثيقه من طرف المؤرخين في كتباتهم لتزويد الثورة بالسلاح ؟ و إذا كان كذلك فما هو دور أحمد بن بلة و الوفد الخارجي الذي كان متواجد بمصر ؟ أم ان مصطفى بن بولعيد كانت لديه إتصالات مع بعض الأشخاص و عزم الذهاب بنفسه لشراء الاسلحة تدعيما للثورة بعدما فقد الإتصال بالوفد الخارجي ؟ .
_ رحلة مصطفى بن بولعيد لم تكن الى المشرق العربي ، لا اضن المؤرخون الذين حرروا مجلدات حول تاريخ الثورة التحريرية يعلمون وجهة مصطفى بن بولعيد الحقيقية و لا يعلمون كمية الاسلحة التي عزم مصطفى بن بولعيد للذهاب لتسلمها ، معلومة ستطيح ب ” ما دونه ” كبار المؤرخين و ستكشف الحقيقة ، الى اين إتجه مصطفى بن بولعيد ( الوجهة الحقيقية ) ؟ و ماهي الكمية المحددة ” للعلم كمية السلاح كانت محددة ” ، كيف غابت هذه المعلومة عن المؤرخين ؟ .
_ البعض يتسائل هل كان مهمة مصطفى بن بولعيد تسليح الثورة ام قيادة المنطقة الاولى ؟
الجواب ان مصطفى بن بولعيد لم تكن مهمته تزويد الثورة بالسلاح بل كان هذا دور الوفد الخارجي و على راسهم أحمد بن بلة .
_ حقيقة ان مصطفى بن بولعيد لعب دورا كبير في جمع السلاح و تخزينه قبل تفجير الثورة بل وقف بنفسه لمعاينة الاسلحة التي تم إخفاؤها بمنطقة الأوراس و هذا منذ سنة 1947و عند قرب إندلاع الثورة قام بتوزيع كميات منها الى عدة مناطق . للعلم ان كل المناطق كانت تتواجد بها مختبيء للسلاح و لكن عند اكتشاف المنظمة الخاصة في ربيع سنة 1950تم كشف تلك المخابيء و تم حجز جميع الأسلحة المتواجدة فيها .
_ في إجتماع ال 21 التاريخي وعد مصطفى بن بولعيد الجميع بتحمل عبىء الثورة حتى تتهيء المناطق الأخرى و بالفعل وفى بوعده و بقيت الاوراس تعاني ويلات الحرب لمدة تجاوزت 10 أشهر , كان هم مصطفى بن بولعيد هو الوقوف على إنتشار الثورة في جميع المناطق ، فعمل كل مابوسعه لكي لا تفشل الثورة لذلك عزم الذهاب إلى الخارج لتزويد الثورة بالسلاح و هذا بعد ثلاثة أشهر من إندلاع لهيبها ، الرجل العظيم الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد إستحق لقب أبو الثورة الجزائرية . …. المجد والخلود لشهدائنا الابرار



