علي سند إبن بلدية خميستي بتيسمسيلت يعيد ذكريات الماضي عبر الفضاء الازرق و يلقى متابعة كبيرة من المهتمين
النبش في الماضي لإستحضار الذكريات و تاريج الزمن الجميل أصبح من إختصاصه منذ فترة مما جعله يحضى بإهتمام كيير من طرف متابعيه على الفضاء الأزرق ، أين شكل من خلاله منعرجا متميزا للقاء الأحبة و الأصدقاء في إستعادة الحياة و الذكريات من جديد بعيدا عن ما يسيء للإنسان و يعكر صفو حياتهم و التي باتت على إثرها العديد من صفحات الكثير من الناشطين على هذا الفضاء مكانا للفتنة و التجريح و كذا مكانا للأشياء غير المقبولة في مجتمعنا ، علي سند موظف سابق بمصالح بلدية خميستي و المتقاعد منها منذ عدة سنوات أصبح الكثير من المواطنين يكنون له كامل الإحترام و التقدير لما يقوم به في إسترجاع ذكريات العديد من سكان المدينة عبر مختلف الصور الفوتوغرافية التي ظل ينشرها بصفة يومية ، كما أعاد من جهته أيضا صور لذكريات الكثير من العائلات التي فقدت بعض من أفراد أسرها ، إلى جانب الوقوف عند بعض المحطات التاريخية و بعض المراحل من حياة سكان ببلدية خميستي ، لاسيما مراحل التعليم و الدراسة خاصة الإبتدائية منها ، إضافة إلى إسترجاع صور بعض الأماكن و المرافق و صور مختلف النشاطات التي عرفتها المنطقة كالسوق الأسبوعية و إحتفال السكان بعيد الإستقلال سنة 1962 و كذا صور لأول زيارة لرئيس الجمهورية الراحل الشادلي بن جديد إلى منطقة سيدي منصور سنوات الثمانينات و التي أشرف من خلالها على وضع حجر الأساس لإنجاز مصنع للفلين و الخشب آناذك SNLB ، فضلا عن إعادة و إسترجاع صور بعض أعيان المنطقة و الشخصيات التي كانت معروفة على مستوى بلدية خميستي و الي تركت أثر إيجابي في المجتمع في شتى ميادين الحياة بما فيها الدينية و التي لازالت تذكر بكل إحترام و تقدير لحد الآن ، عبارة “لكل صورة حكاية و رواية” و عبارة “أخذت هذه الصورة” و كذا عبارة “صورة لن يكررها الزمن” هي مفاتيح و كلمات سر عملية النشر بهذا القضاء الذي لقي من جهته إقبالا و متابعة كبيرة من طرف المتابعين بكل شغف و بكل شوق و إشتياق ، فهنيئا للناشط علي سند على ما يقوم به من عمل جاد في سبيل نشر و غرس المحبة بين الجميع و من أجل العودة بالذاكرة إلى الماضي الجميل و إستحضار أحداثه .
الطيب بونوة


إرسال التعليق