عصر حاملات الطائرات تحت تهديد الغوصات الروسية أوسكار
عصر حاملات الطائرات تحت تهديد الغوصات الروسية أوسكار
الغواصة النووية “أوسكار”… تحدي حاملات الطائرات الأمريكية.
أوسكار ليست مجرد غواصة هي منصة ردع استراتيجي صُممت خصيصاً لهدف واحد تحييد مجموعات حاملات الطائرات
ما هوسبب اختلاف أوسكار ؟
واحدة من أضخم الغواصات النووية الهجومية في العالم.
طولها حوالي 155 متر.
إزاحة تتعدى 19 ألف طن.
مفاعلان نوويان يُمكّناها من البقاء تحت الماء لشهور دون الحاجة للطفو.
يعني وحش ثقيل، وليست غواصة خفيفة للمطاردة.
قوتها الضاربة؟ هنا القصة بجد. أوسكار تحمل 24 صاروخ كروز مضاد للسفن دفعة واحدة.
ليس صاروخين ولا أربعة… بل 24.
الصواريخ هذه سرعتها فوق 2 ماخ، مداها يصل لأكثر من 600 كم، وتُطلق في هجوم كثيف واحد يكسر الدفاع الجوي لأي مجموعة بحرية.
ببساطة: وابل واحد = تشبع دفاعي = تعطيل قدرة الحاملة.
غير كده عندها:
طوربيدات ثقيلة.
ذخائر مضادة للغواصات.
قدرة اشتباك من مدى بعيد دون الاقتراب أصلاً.
التخفي والبقاء
تصميم مزدوج الهيكل.
سونارات وأنظمة كشف وتشويش متقدمة.
عمق غوص كبير.
سرعة غمورة عالية.
يعني صعبة الاكتشاف… وصعبة التدمير.
أوسكار مُصممة لـ: الانتظار، المراقبة، وعندما تدخل مجموعة حاملة نطاقها…
تُطلق القدرة النارية التي تُغير ميزان المعركة في دقائق.
ولهذا السبب الروس يصنفونها رسميًا: مُحايدة حاملات الطائرات (Carrier Neutralizer).
ورغم أن روسيا تُدخل فئات أحدث، أوسكار لا تزال في الخدمة، ولا يزال لها وزنها في معادلة الردع البحري.
الخلاصة؟ طالما أوسكار في الماء…
أي حاملة طائرات يجب أن تأخذ قدرتها الردعية في الحسبان قبل أن تتحرك.



إرسال التعليق