حوار لا تنقصه الصراحة مع رئيس الجامعة العراقية أ.د على صالح حسين
حوار مع رئيس الجامعة العراقية
- برنامجنا القادم ينصب على توقيع مذكرات تفاهم مع جامعات نوعية ومتخصصة تحتل تصنيفات عالمية متقدمة
- تشهد الجامعة باستمرار عملية تطويرية لمختبراتها وفق رؤية مدروسة وبحسب الحاجة
- تمتلك الجامعة العراقية ( 10) مجلات علمية إحداهما دخلت في مستوعب سكوباس حاوره / د.خالد القيسي
1-ماذا تقرأ بطاقتكم الشخصية؟
من مواليد ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين في شهر نيسان من العام 1963، أكملت دراسة البكالوريوس في العام 1984 والدكتوراه في العام 1998 في جامعة بغداد، أما الماجستير فحصلت عليها في العام 1989 من كلية العلوم في جامعة صلاح الدين ((أربيل)) تخصص البايولوجي.
لدي ولدان واربع بنات ، اثنان منهم يحملون الدكتوراه في تخصص البايولوجي أيضاً.
- تجربة التعليم الموازي هل جنت ثمارها؟ فكرة التعليم الوزاري طرحت لأول مرة في اجتماع هيئة الرأي في الوزارة ، ثم جرت بعد ذلك مناقشات مستفيضة للموضوع وعلى مدار أكثر من جلسة وتم الاستئناس بالرأي القانوني في هذا الأمر ، كان هناك هدفان وراء هذا القرار، الأول هو زيادة موارد الجامعات وإيجاد سبيل لتضخيم مواردها التي تعاني نقصاً حاداً ، أما الأخر فهو توفير مقاعد دراسية إضافية لخريجي الدراسة الإعدادية ممن لم يحالفهم الحظ في الحصول على الكلية التي يرغب ،و بموجب قناة القبول هذه بإمكان الطالب أن يحصل على قبول في كلية بمعدل يقل عن معدل الحد الأدنى للقبول المركزي بحدود(2-5) درجات وحسب التخصص لكن مقابل أجور دراسية أسوة بالتعليم الأهلي أو المسائي.
حقق هذا التشريع أهدافه لاسيما على مستوى التخصصات الطبية والهندسية رغم تحفظ بعض الجهات على هذا النوع من القبول في حينها.
- شهدت الأقسام الداخلية في جامعتنا إقبالاً ملحوظاً من الطلبة، هل هناك خطة لتوفير بيئة مناسبة لسكن يليق بطلبتنا الأعزاء؟
أقول بثقة وبصراحة إن الأقسام الداخلية في الجامعة العراقية تُعد من أفضل ما موجود من بين شقيقاتها الجامعات الأخرى على مستوى التنظيم والتأثيث والنظافة ونوعية الخدمات الأخرى التي تقدمها ، يشرف على إدارتها ملاك متفاني ومدير حريص كل الحرص على راحة الطلاب وتوفير كل ما يحتاجونه.
- ما هو برنامجكم المقبل للتنسيق مع الجامعات المناظرة داخل العراق أو خارجه بغية تبادل الخبرات والتوأمة مع تجربة الدائرة التلفزيونية المغلقة؟ شهدت الجامعة العراقية في الآونة الأخيرة انفتاحاً كبيراً على الكثير من الجامعات المحلية والأجنبية ووقعت معها مذكرات التفاهم والكثير منها دخل حيز التنفيذ ، برنامجنا القادم ينصب على توقيع مذكرات تفاهم مع جامعات نوعية ومتخصصة وتحتل مراتب متقدمة في سلم التصنيفات العالمية بغية تحقيق فائدة أكبر ونوعية أفضل.
- ماهي خططكم المستقبلية لتحقيق مراتب أعلى في التصنيفات العالمية المختلفة؟
لكي تحصل الجامعة على مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية عليها أن تراعي ذلك في كل نشاطاتها وذلك لأن التصنيفات متعددة ولكل تصنيف معايير معينة وبأوزان مختلفة ومحددة لكل معيار وعلى الجامعة استيفاء ما أمكنها من تلك المعايير كي تحقق العلامة المطلوبة وفق وزن ذلك المعيار، لذا يجب أن نتثقف جميعاً نحن منتسبو الجامعة بثقافة الجودة ، نعم هي ثقافة ، و أن يراعى ذلك في سلوكنا الوظيفي اليومي وخططنا الاتية والمستقبلية، لدينا خطوات كبيرة وكثيرة في هذا الإتجاه وقد حققت نتائج ملموسة جيدة في هذا المجال.
- هل هناك برامج موسعة لتطوير الملاك العامل في الجامعة من تدريسيين وموظفين؟
علاوة على وجود مركز متخصص لتطوير وتدريب الملاك الوظيفي للجامعة إلا أننا لا نتوانى عن زج الملاك التدريسي والوظيفي بدورات داخل العراق او خارجه لتطوير كفاءتهم ومعلوماتهم والارتقاء بمستوى أدائهم ، لاشك كل انسان وفي كل مجالات الحياة يحتاج الى تطوير وتحديث مستمر والاطلاع على اخر مستجدات العلم أو المجال الذي يعمل فيه ، هذا الجانب ضروري جداً ولاسيما في الجامعات والمعاهد ومراكز التعليم .
- هل وضعت في أجندتكم خطوات الانفتاح على مؤسسات الدولة الرسمية وشبه الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والتي تتواءم مع توجهات جامعتنا العتيدة؟
التواصل مع مؤسسات الدولة وإقامة علاقات وفق آلية التعاون المعروفة هو طريق موازي للانفتاح على الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ، هناك الكثير مما يمكن فعله مع مؤسسات الدولة المختلفة ويتحقق جراء ذلك فوائد متبادلة ولدينا بالفعل مثل هذه النشاطات.
تقوم الجامعة بدورها في حل المشكلات التي تعاني منها هذه المؤسسات من خلال الأبحاث والاستشارات وايجاد الحلول المناسبة ، مقابل وذلك تحصل الجامعة على منافع مالية لتضخيم مواردها وتعددها.
- تقييمكم لدور الإعلام الجامعي ، وهل هناك خطة لتطوير ملاكاتها خاصة أن عالمنا المعاصر يشهد تطوراً متسارعاً في هذا المجال؟
الإعلام هو المرآة التي تعكس نشاطاتها الى خارج المؤسسة ، ولولا الاعلام لبقي كل شي محصوراً بين الجدران ولا أحد يطلع عليه أو يعرفه ، لذا يجب دعم هذا القسم وتطويره وتوفير احتياجاته ، كما تعلمون حالياً يدير القسم موظف يحمل شهادة الدكتوراة في الإعلام ومعه فريق عمل جيد يؤدي واجبه بشكل مرضي، اما تطوير القسم وملاكاته فهذا يرجع الى إدارة القسم وخططها في هذا المجال فهي اعلم بذلك وبما تحتاجه وبما يتطلبه العمل، سنكون داعمين لهم بالتأكيد لإيماننا بأهمية هذا الجانب في إيضاح ونشر رسالة الجامعة الى من هم خارجها.
- ما هو تقييمك لتجربة الجامعات الأهلية ، وهل حققت المراد من تأسيسها ؟
التعليم الأهلي هو توأم التعليم الحكومي وعضده ، فلولا الجامعات الأهلية اين سيذهب الألاف من الدارسين فيها اليوم ، هي تجربة لا ينفرد بها العراق فحسب ، بل موجودة في دول العالم اجمع .لذلك هي حققت أهدافها لكنها تحتاج الى رقابة مشددة من قبل الوزارة وتوأمة حقيقية مع الجامعات الحكومية لأجل الحفاظ على رصانتها وسمعة الشهادة التي تمنحها .
- تسعى كليات الجامعة الى استحداث أقسام علمية وانسانية تتلاءم مع التطور الذي يشهده العلم ودقة تخصصاته ، فضلاً عن حاجة سوق العمل إلى تلك التخصصات؟
نعم أتفق مع ذلك كثيراً وقد تحقق ذلك فعلاً نتيجة لمتغيرات الحياة ومتطلبات سوق العمل ، وفعلا تم استحداث أقسام متعددة نوعية في كليات الهندسة والاعلام والإدارة والاقتصاد وطب الاسنان.
- لديك اهتمامات بالجانب الرياضي وانتم تشغلون عضوية نادي الطلبة ، تقييمكم لدوري نجوم العراق وما السبيل لتطوير الكرة العراقية خاصة وان العراق ولاّد بالمواهب؟
دوري نجوم العراق في تطور ملحوظ ، البنى التحتية للأندية أفضل بكثير اليوم مما كانت عليه قبل وقت قريب ، لوائح الاتحاد وقراراته ونظام الاحتراف في الدوري نقل الدوري الى مستوى فني أفضل بكثير ناهيك عن التغطية الإعلامية الجيدة واهتمام المدربين بالمواهب ودوري الفئات العمرية.
- هناك تحامل من البعض على اللاعب المغترب والصراع مع اللاعب المحلي كيف تحل تلك الإشكالية؟
هذا الصراع أو التنافس حصل في بداية الأمر ، كل شي جديد لابد وأن يكون له معارضون ونقاّد، الأن حصل انسجام فيما بينهم وتكيّف البعض للأخر ولم يعد الموضوع يذكر علماً ان التنافس شي ء إيجابي لأنه يخلق النوع الأفضل.
- متى نرى الأنيق يتوج بالبطولات محلياً وقارياً؟
ربما يحتاج الى بعض الوقت لأنه وللأسف فلقد انحدر مستواه كثيراً في السنوات العشرين الأخيرة والآن بدأ يتحسن وبشكل متصاعد الإ أنه لازالت هناك تحديات مالية كبيرة يعاني منها وتؤثر على نوعية اللاعبين المتعاقد معهم وكذلك الملاك التدريبي وبنوعيات تؤهل النادي للوصول إلى القمة… الإدارة حالياً تعمل بالممكن ومتفائلة بالمستقبل.
- هل هناك توأمة مع اندية اوربية ومعايشة لمدربين من نادي الطلبة؟
للأسف لا توجد حالياً بسبب عدم توفر الإمكانيات المالية.
- لديكم اهتمامات بالجانب الفني كيف لنا أن نرفع من الذائقة الفنية للفرد العراقي وتوصيل الرسالة الإنسانية لبناء وإعادة المنظومة الخلقية التي كان عليها الفرد العراقي؟
هذا الموضوع هو مسؤولية الجميع ،لا يمكن ان تنفرد بها جهة دون أخرى وتحقق التقدم في هذا المجال ، نحن اليوم نعيش الانفتاح الكامل مع العالم وبالتالي تتداخل الثقافات وتسوّق بسهولة ،لذلك فإن الحفاظ على الذائقة العراقية أمر صعب جداً، المطلوب ان نتعاون ونتكاتف على ترسيخ الثوابت من القيم لدى الشباب وهذا هو المهم حالياً.
- لمن تقرأ؟
كنت شغوفاً بالقراءة والمطالعة منذ بواكير حياتي ،قرأت كثيراً من كتب الأدب والشعر والروايات لاسيما روايات عبد الرحمن منيف، وجبرا إبراهيم جبرا، وحنّا مينة وغيرهم، قرأت الأيام لعميد الأدب العربي( طه حسين) ،والنظرات والعبرات لمصطفى لطفي المنفلوطي ،والأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران ، كل ذلك كان في مقتبل العمر وحينما كنت طالباً في الجامعة ، قرأت كذلك ديوان المتنبي كاملاً وديوان أبي العلاء المعري ، بعد ذلك انصب جهدي في القراءة على كتب الاختصاص بعد أن ولجت عالم الدراسات العليا ، اليوم قراءاتي متنوعة وبحسب ما يسمح به الوقت بعد أن هاجمتنا وسائل التواصل الحديثة وغيرت عالمنا بالكامل.
- لو لم تكن أكاديمياً ، ماذا كنت تتمنى أن تكون؟
عندما تخرجت من الاعدادية قدمت الى معهد الطيران المدني ولكن الوقت كان متأخراً في حينها ولم أتمكن من الالتحاق بالمعهد ، بعدها حاولت أن أدخل الى قسم الإعلام في كلية الآداب/ جامعة بغداد إلا أن ذلك لم يتحقق لأن القسم في ذلك الوقت كان يقبل خريجي الفرع الأدبي فقط وهكذا ضاع الحلم الثاني وحاولت أدرس اللغة العربية ولم يتحقق ذلك لنفس السبب أعلاه في حينها، فأخذت قسم البايولوجي اضطراراً والحمد الله الذي وفقني في ذلك وأنا اليوم أحمل الدكتوراه في البايولوجي.
- كيف تقضي أوقات الفراغ؟
وهل هناك وقت فراغ ؟ إذا حصل ذات يوم وقت فراغ فإنه قد أخذ الأحفاد على عاتقهم القضاء عليه نهائياً….
- لمن تسمع؟
أسمع وبكثرة الى القرآن الكريم كلما تيسر وقت لذلك لا سيما للقرّاء العراقيين القدامى وللمصريين الثلاث عبد الباسط و المنشاوي والحصري، من جانب آخر استمع أحياناً الى الأغاني العراقية القديمة ، سبعينيات القرن الماضي وما قبلها.
- مسلسل وفيلم تحب أن تكرر مشاهدته؟
المسلسل التاريخي الخنساء.
- وهل ترون في التعليم المدمج كنوع من أنواع التعليم التي تمازج بين الصفي الحضوري – التعليم الالكتروني عن بعد فائدة من شأنها الارتقاء بالتعليم العالي في العراق الى أفق أرحب ومواكبة للتطورات العالمية في مجال التعليم؟
فيما مضى لم يخطر ببال أن التعليم عن بعد ((الالكتروني)) يمكن أن يكون مقبولاً في حال من الأحوال ، لكن التطور التكنولوجي المتسارع قد فرض نفسه على مجالات الحياة كافة ، اليوم أصبحت الكثير من الفعاليات والنشاطات وليس فقط الدروس والمحاضرات تتم عن بعد الكترونياً ، في الواقع هو ليس بديلاً كاملا لكن التمازج بينهما اصبح واقعاً لامفر منه بل ومفيداً ايضاً.
- هل سلطتم لنا الضوء على مجمل المؤتمرات والندوات التي اقامتها الجامعة العراقية داخل العراق وخارجه للعام الدراسي 2024/2025؟ تعمل الجامعة على تسليط الضوء بشكل عام وسنوياً على المؤتمرات والندوات من خلال منظومة إلكترونية وزارية اسمها ندوتي ، جزء من هذه المنظومة تغطي الفعاليات بشكل مدروس ومبرمج حسب توقيتات محددة مسبقاً وتعمل على هذه المنظومة وإدخال البيانات الكليات من الأقسام العلمية.
هناك العديد من المؤتمرات تكون من خلال منظومة ندوتي وقسم آخر تكون خارج المنظومة ضمن انفتاح الجامعة على مؤسسات محلية وخارجية و بشراكة مع جامعات مؤسسات علمية.
- من خلال توجيهكم للبناء الأفقي ، هل يرافق ذلك توجه للجانب العمودي ، وذلك من خلال تطوير خطط القبول للطلبة ، استحداث مناهج علمية جديدة تواكب التطور العلمي المتسارع حول العالم؟
خطط القبول عادة تضعها الكليات والاقسام العلمية وبحسب امكانياتهم المتاحة ، أمام استحداث المناهج وتحديثها وتطويرها فيتم ذلك من قبل لجان متخصصة وتعرض على لجنة العمداء للكليات المتناظرة ثم بعد ذلك يتم إقرارها من قبل الوزارة ، اذن هي موجودة فعلاً وتراعي آخر المستجدات في ذلك الحقل.
- نود من جنابكم الكريم أن تعطينا موجزاً عن أهم المختبرات التي استحدثت في عموم كليات الجامعة لتمثل نقلة نوعية وتفعيلاً للجانب العلمي؟
الجامعة تشهد باستمرار عملية تطويرية لمختبراتها وفق رؤية مدروسة وكذلك استحداث وفق الحاجة.
التوسع الأفقي ليس بالكليات وإنما بأقسام علمية مثل الإعلام الرقمي والاقتصاد الرقمي،والطاقات المتجددة ،والأمن السيبراني ، والذكاء الاصطناعي وكل ذلك يصاحبه مختبرات متخصصة بهذه العلوم. هذه المختبرات تواكب الحداثة والتكنولوجيا كما هو في المختبرات العالمية كما حدث في كلية الإعلام ثم استحداث استوديو خاص لذلك ومختبرات للترجمة ومختبرات أجهزة متطورة في كلية الطب . وكذلك مختبرات لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها وقد دخلت الخدمة فعلاً لطلاب من إيران وتركيا ولاحقاً من ماليزيا.
- بالنسبة لمعايير الجودة ( الويبو متركس ) ومستوعب سكوباس أين تضع الجامعة حالياً بين نظيراتها من الجامعات الأخرى؟
هذا السؤال فيه شقان مختلفان لا علاقة لهما مع بعضهما ، ضمن رؤية وزارة التعليم العالي في إدخال المجلات العلمية للجامعة العراقية ضمن مستوعب سكوباس تمكنت(43) مجلة عراقية من الدخول في هذا المستوعب.
تمتلك الجامعة العراقية ( 10) مجلات علمية احداهما دخلت في مستوعب سكوباس وهي مجلة كلية التربية وهناك مساعي حثيثة لإدخال مجلة كلية الهندسة ومجلة كلية الادارة والاقتصاد الى المستوعب .
الشق الثاني ويبو متركس فتحتل جامعتنا مركزاً متقدماً محلياً وعالمياً في هذا التصنيف حيث احتلت المرتبة (2425) من أصل (20) الف عالمياً والمرتبة (39) محلياً من اصل (128) وهو ضمن توجه الجامعة للتحول الرقمي تماشياً مع سياسة الوزارة.
- لايخفى على جنابكم الكريم بأن المسرح الجامعي والرياضية الجامعية مطلبان رئيسيان في كل الدول المتحضرة ، وجل الابطال الاولمبيين، فضلاً عن رواد المسرح المعتبرين كانوا قد بدأوا مشوارهم انطلاقاً من الجامعات ، فهل هناك مخطط للارتقاء بالرياضة والمسرح الجامعي ضمن جدول اعمالكم الحالي والمستقبلي؟
دعونا نعترف أن الجامعة تعاني من احتياجات كبيرة في بناها التحتية ، الموازنة الاستثمارية للجامعة وطيلة السنوات العشر الأخيرة لم تسعفنا لتطوير هذا الجانب المهم إذا هي الآن أفكار وخطط مؤجلة قسراً ، هنالك نشاطات تقتصر على مسابقات بخماسي الكرة على ملعب الجامعة في مجمع سبع ابكار، وتم عرض مسرحيتين على قاعة أبي حنيفة لكلية التربية للبنات في محاولة لكسر روتين الحياة اليومية وتوفير فرصة للطلاب لمشاهدة المسرح.
- هل لديكم تقييم سنوي لمتابعة مستوى التفاعل والمشاركة بين الطلبة والتدريسيين في المواقع لتشجيع روح المنافسة وإعطاء الجوائز للمتميزين لرفع مستواهم التعليمي والمهني؟
حالياً لا يوجد هكذاً نشاطات تقدم بها رئاسات الجامعة هي فكرة جميلة سنحاول بلورتها وانضاجها لتأخذ طريقها الى الظهور.



إرسال التعليق