ادارة عدد دقائق اللاعبين

بالرغم من التطور التكنولوجى والطبى والبدنى الرهيب فى اندية الدورى الانجليزى وتعدد افراد الاجهزة لديهم من معدين بدنيين ومحللين للاداء والاطقم الطبية
ومع الاعتراف ب ان لا يمكن ذهنيا ان يلعب لاعب كرة القدم ٣ مباريات خلال اسبوع اى حوالى ٣٠٠ دقيقية بالاوقات الاضافية
لذلك لجأت الاندية الانجليزية واولها تشلسى ب ادارة عدد دقائق المباريات لكل لاعب
مثال
بيدرو نيتو مخصص له يلعب خلال ال ٣ مباريات هذا الاسبوع ات يلعب ١٨٠ دقيقة فقط
يتم اختيارها ماريسكا ويوزعها على حسب كل مباراة وقوتها مباراة الدوى يلعبها كاملة مباراة اوروبا يلعب ٧٠ دقيقة مثلا ولا يشارك فى بطولة الكأس
نظريا تبدو هذه الخطة رائعة وتحمى اللاعبين من الاجهاد المسبب للاصابات
لكن هذه الخطة فقدت اهم نقطة لاى فريق كرة قدم وهى الانسجام بين اللاعبين
يعنى بيدرو نيتو كل مباراة بيلعب معاه ظهير مختلف سواء تشالوباه او اتشيمبونج او جوستو او جيمس واوقات كان كايسيدو
بالاضافة للاصابات المفاجئة اللى بتحصلك يعنى لو كنت مخطط تريح كايسيدو بلافيا وايسوجو الاتنين اتصابوا
فتضطر انك توظف جيمس وسط ملعب
عمر ما فى نادى هيقدر يحقق الثلاثية زى زمان ولو اتحققت هتكون بمعجزة
والحقيقة المدربين الوحيدبن اللى قدروا ينجحوا فى العملية دى هما
زيدان اوروبيا وكونتى محليا
زيدان فاز ب ٣ دورى ابطال اوروبا لانه على شهر يناير خصص لاعبيه االاساسين للعب فى اوروبا والبدلاء للعب فى الدورى
اذا الظروف خدمته فى الدورى هيفوز به بالبدلاء
لكن تركيزه الكامل كان فى دورى الابطال
اما كونتى فمبطبقش فكر زيدان بالظبط لكنه دايما بيركز فى بطولة الدورى وبيعتمد على لاعبيه فيها
ماريسكا لازم لو عايز ينجح يركز فى بطولة واحدة وبالمناسبة مش هو لوحده ارتيتا كمان لازم يعمل كده
لان الدورى الانجليزى صعب جداااااا ومرهق
ف الافضل له يركز فى بطولة واحدة يلعب بها بالاساسين
لكن خطة ادارة دقايق المبارايات للاعبين اثبتت فشلها وفقدت اهم ركيزة لاى فريق كرة قدم وهى الانسجام بين اللاعبين
ارجو ان اكون قدرت اشرحلكم وجهة نظرى

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك