التاريخ الأسود لـ منظمة الجيش السري (OAS)

منظمة الجيش السري (OAS): صفحة سوداء ومحاولة يائسة لإبقاء “الجزائر فرنسية”
إن اسم منظمة الجيش السري (OAS) يرتبط بمرحلة عنيفة ومظلمة من تاريخ الجزائر في نهاية الاستعمار الفرنسي.

تمثل منظمة الجيش السري رمزاً لفشل أقلية متطرفة أرادت إيقاف عجلة التاريخ عبر الإرهاب. أعمالها أودت بحياة الآلاف من الأبرياء، ومعظمهم من الجزائريين المدنيين، وزادت آلام نهاية حرب التحرير .

تاريخ التأسيس:
11 فيفري 1961، عقب لقاء مدريد الذي جمع جان جاك سوسيني وبيير لاغايار.

الهدف الرئيسي:
الإبقاء على “الجزائر فرنسية” (l’Algérie française) بكل الوسائل، بما فيها الإرهاب، ورفض مشروع الجنرال ديغول القائم على تقرير المصير.التشكيلة:
تكوّنت من متطرفي الوجود الفرنسي في الجزائر:
عسكريين انقلابيين، مستعمرين متشددين، عناصر من الفيلق الأجنبي، وسياسيين رافضين لأي حل سلمي.
⸻ أعمال منظمة الجيش السري في الجزائر (1961–1962)
تُعد الـ OAS منظمة إرهابية شنت حرباً مزدوجة:
ضد الدولة الفرنسية نفسها… وضد الشعب الجزائري بالدرجة الأولى.

  • الاغتيالات الممنهجة:
    استهدفت مسؤولين فرنسيين معتدلين، رجال شرطة، موظفين، وشخصيات جزائرية مؤيدة للاستقلال.
  • الإرهاب الأعمى:
    تفجيرات “البلاستيك” في الأسواق والمقاهي والأحياء الشعبية، بهدف نشر الرعب وإشعال الفتنة.
  • سياسة الأرض المحروقة:
    مع اقتراب الاستقلال (مارس–جوان 1962)، أحرقت ودمرت المدارس، المكتبات، المستشفيات، والإدارات، في محاولة لجعل قيام الدولة الجزائرية المستقلة أمراً فوضوياً ومستحيلاً.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك