تتويج 47عريس في عرس جماعي بذكرى الشيخ أحمد بن بحوص بن حمزة آل سيد الشيخ بمتليلي ولاية غرداية.
تحت شعار : من الإرث الصوفي إلى الواجب الوطني.
الطريقة الشيخية الشاذلية البكرية نموذجا.
الجلسات الشيخية المحمدية العالمية
الموسومة ب: بالتعبئة الوطنية والصف الموحد .تصون الأوطان و نحمي الأمة.
تحت الرعاية المباركة لشيخ الطريقة الشيخية الشاذلية البكرية
مؤسسة سيد الشيخ بمتليلي الشعانبة
مشيخية الطريقة الشيخية الشاذلية البكرية
بمناسبة الذكرى الواحدة71 والسبعين لثورة الفاتح نوفمبر 1954 المجيدة و الذكرى الثامنة و العشرون المخلدة لوفاة العلامة الشيخ المربي سيدي الحاج أحمد بن بحوص
تعودت مؤسسة سيد الشيخ بمتليلي الشعانبة بولاية غرداية جنوب الجزائر بالصحراء, ككل سنة على هامش الذكرى السنوية لذكرى وفاة العلامة المربي الشيخ آل سيد الشيخ سدي الحاج أحمد بن بحوص بن حمزة، على مواكبة العصر وإدخال مزيد الطرق الحديثة والمناهج العلمية الجامعية والأكاديمية الوطنية والعالمية، ومنها التعرف بعمق على الطريقة الشيخية عامة و الشاذلية البكرية خاصة, إذ يتم دعوة كوكبة العلماء والدكاترة والأساتذة الجامعين و الأكاديمين لا سيما الطلبة الباحثين. من عديد دول العالم، كما كان الحال في الطبعات السابقة منذ سنين خلت لحضور ملتقى طريقة المشيخة العامة.
ويتجدد الموعد في نهاية شهر نوفمبر من كل سنة. حيث تستضيف متليلي الشعانبة من تنظم مؤسسة سيدي الشيخ وزاوية سيدي الحاج أحمد بن بحوص، الملتقى العلمي الذي ينشطه جمع من الدكاترة والشيوخ والأساتذة المتخصصين في العلوم الإسلامية عموما، وفي علوم التصوف الاسلامي خصوصا.
بحيث يتم تسطير برنامج ديني وفني, ثقافي وسياحي ثري من الأهداف التي حددها المنظمون. منها جلسات دينية للمشاركين ولعموم الجمهور، منها سهرة للسماع الصوفي، وحلقة للتلاوة والذكر،وإستعراض ألعاب الفروسية أين سيتعرف الضيوف على عاات وتقاليد المدينة, التي تتميز بها المنطقة، خاصة خلال حفل تتويج العرسان المحظوظين المشاركين في الطبعة بصبغتها الدينية الروحانية وتكريم حفظة كتاب الله من خلال العرس الجماعي. الحفل يحضره والي ولاية غرداية، ورئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء البرلمان بغرفتيه, وإطارات سامية مدنية, أمنية وعسكرية وإدارية ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية متليلي ومشائخها وإطاراتها ومجاهديها ومواطنيها ,
إذ يعتبر حضور السادة المشايخ والدكاترة المشاركين في هذا الملتقى العلمي الديني الروحاني الأكاديمي .بأنهم سفراء مفوضين لمختلف الدول.
تزامن الحدث مع الذكرى الواحدة والسبعين 71 لثورة الفاتح من نوفمبر 1954 المظفرة المجيدة ,بتتويج عديد العرسان بالطريقة التقليدية لعرف البلاد. وسط حضور كثيف الآلاف من المواطنين من مختلف ولايات الوطن، في صورة تعبر عن مدى التكافل الإجتماعي وغرس روح التضامن بين أوساط المجتمع والفئات الشبانية وربط أواصر المحبة والمودة وروابطها.
الملتقى العلمي الدولي للطريقة الشيخية والشاذلية والبكرية:
افتتحت كالعادة مساء الأربعاء 19 نوفمبر 2025 فعاليات طبعة الذكرى الثامنة والعشرون لوفاة العلامة الشيخ المربي سيدي الحاج أحمد بن بحوص آل سيد الشيخ. بالقاعة الشرفية لزاويته بشعبة سيد الشيخ بمتليلي الشعانبة ولاية غردابة. بمشاركة
12 دولة منها: سوريا .لبنان .العراق .السينقال وبريطانيا وغيرهم.
البداية بتلاوة عطرة لأيات بينات من الذكر الحكيم , تم كلمة ترحيبية. وكلمة شيخ الطريقة الشيخية سي العربي آل سيد الشيخ دعا فيها الى التمسك بثوابت الأمة و حماية أمن البلاد والسعي على العمل لإستقرارها, مذكرا بالدور التاريخي للزاويا الصوفية في سبيل تحقيق الأمن وتعزيز صف الوحدة الوطنية, وتحقيق السلم الاجتماعي و نشر الوعي والأخلاق الفاضلة,
وفي كلمته أبراز رئيس مؤسسة سيد الشيخ الدكتور حمزة آل سيد الشيخ, على الدور الكبير الذي قامت به الطريقة الشيخية في صون الوطن وحمايته بالحقاظ عليه, بالتصدي لجميع المؤامرات و ومحاربة كافة أشكال التهديدات بثتها ويبثها أعداؤ الجزائر,
وبعدها إعطاء لإشارة الإنطلاق الرسمية للجلسات المحمدية الشيخية .
أولى الجلسات:
أفتتحت الجلسات العلمية بأولى المدخلات بعنوان دور التصوف في التعبئة الوطنية لحمابة الجدار الوطني للدكتور نورالدين تويمي.
المداخلة الثانية: بعنوان التصوف محضن الشباب الباحث عن الإساقرار للدكتور محمد المغربي.
المداخلة الثالثة : بعنوان الإمتداد الروحي للطريق الشيخية الشاذلية البكرية في أفريقيا و أوروبا وعموم العالم للدكتور عبد العزيز رأس المال.
المداخلة الرابعة :
بعنوان التعيئة الروحية واثرها في مشروع تحرير وحماية الأوطان , للدكتور يوسف حمدان.
صلاة العصر وإستراحة مع مع إستعراض مع عروض مختلفة ومتنوعة للفروسية و الفنطازية بساحة الزاوية.
وباليوم الثاني الخميس 20 توفمبر2025
مباشرة بعد صلاة الفجر إفتتاح قراءة السلكة الجهرية للقرآن الكريم, بمسجد الفقيد سيدي الحاج أحمد بن بحوص.
وعلى الساعة التاسعة والنصف إنطلاق محاضرات الجلسات المحمدية الشيخية من القاعة الشرفية للمدرسة القرآني بالزاوية.
المداخلة الأولى بعنوان التصوف حامي حمى العقيدة اٌسلامي الوسطية للشيخ رياض بازو.
المداخل الثانية بعنوان: التربيه والتعليم في الزوايا للدكتور عمروش الياس.
المداخلة الثالثة: الإرث الصوفي قارب نجاة الإنساني قاطبة للشيخ أحمد الطلحي.
المداخلة الرابعة: أهمية السند وإرتباطه بسيد الخلق وحبيب الحق للشيخ محمد يحي الكتاني .
المداخلة الخامسة: دور العلماء الربانيين في تزكية الآنفس وتأليف القلوب للشيخ محمد مكركب.
المداخلة السادسة: المرأة المسلمة والتصوف للشيخ بلال الحلاق.
المداخلة السابعة: دور الطريقة الشيخية في حماية المرجعية الوطنية للذكنور نورالدين تويمي.
مواصلة النشاط وصلاة المغرب و إختتام فعاليات المحاضرات العلمية والسكة الجماعية.
بحيث ـالفبت محاضرة علمية قيمة بمواعظ وإرشادات في حياة الفرد والمجتمع.
وبعد ختام السلكة قراءة القرآن جماعة والدعاء الشامل وصلاة العشاء جماعة في ساحة مسجد الزاوية وحضرة والية الولاية ابي عبدالله ابي نوار و رئيس المجلس الشعبي الحاج سعيد وبقية السلطات المدني الإدارية والأمنية والعسكرية وباقي الإطارات و الضيوف وبكلم ترحيبة لرئيس المجلس الشعبي البلدية لبلدية متليلي الحاج إبراهيم بوعامر وتناول وجبة العشاء وإكرام الضيوف الوافدين من مختلف ربوع جهات الوطن. وجمهور الحضور المقدر بعدة الاف شخص.
شرع في القيام بعملية تتويج ( تلبيس العرسان باللباس المغربي التقليدي الأصيل) وحفظة كتاب الله. على الطريقة التقليدية لعرف البلاد و قراءة قصيدة البردة للعلامة الشيخ البصيري رحمه الله ورضي عنه مولاي صل وسلم دائما أبداء على الحبيب المصطفى.
الشيخ الحاج أحمد بن بحوص آل سيد الشيخ :
هو الشيخ العلامة أحمد بن بحوص بن آل سيد الشيخ ( من حفدة الشيخ بوعمامة بطل المقاومة الشعبية) من مواليد مدينة سيد الحاج الدين بريزينة ولاية البيض سنة 1903 من أسرة جد عريقة محافظة, نشأ وترعرع فيها وتلقى تعليمه القرآني على يد المرحوم سي مولاي عبد الله بمدينة بريزينة رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وواصل تحصيله العلمي ودرس فقه أصول الدين بعد حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ العلامة سيد الحاج محمد التجروني .
نهل الجانب الصوفي ناابمذا متعلما مبادئه على يد سيدي محمد مول السخونة وعلى يد سيد حكوم بن الطيب بن بوعمامة بزاوية الشيخ بوعمامة بعمالة وجدة بالمملكة المغربية وواصل مشواره متصلا بشيخه الروحي سيد الحاج محمد بن الحاج بحوص الذي يعد من كبار مشايخ الطريقة الشيخية وصاحب زواية عين السخونة , حيث عين مقدما للطريقة الشيخية بأمر من سيد حكوم بن الطيب بن بوعمامة ,كما أشرف على تأسيس زاويته ببرييزنة سنة 1945 بمنقطة البيض بحضور مشايخ الطريقة الشيخية و القادرية التيجانية وكانت له عدة إتصالات بعلماء ومشايخ الوطن وخارجه إلى أن أصبح قطب من أقطاب الطريقة والمشيحة.
لقد تتلمذ على يد الشيخ العلامة عدة شخصيات في مناطق عدة أغلبهم من الجنوب الغربي داخل الوطن الحبيب الجزائر والذي نصب جلهم مقدمي الطريقة الشيخية والذي هم من خريجي الجامعات الجزائرية والمعاهد الإسلامية خاصة معهد العلامة الجليل الشيخ سيدي محمد بن الكبير رحمه الله وطيب ثراه ونفعنا بعلمه .
لقد كان الشيخ دائم الإيصال والإحتكاك بالشيخ سيدي محمد بن الكبير والشيخ سيد الحاج عبد الرحمان الحساني وغيرهم وكان ملازما له في جلساته وحلقاته ولبعض مشايخ منطقة توات والمغرب الشقيق. للشيخ سيد الحاج أحمد بن بحوض عدة مؤلفات وقصائد في التوحيد التي هي مشتتة في طريق الجمع للبحث والدراسة قصد التحضير للتدوين والطباعة لاحقا إن شاء الله.
لم يقتصر دور الشيخ على التصوف والذكر وفعل الخير فكان مجاهدا مناضلا في سبيل استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسي البغيض المحتل ’فكان إضافة إلى نشاطه الدؤب ونضاله المستمر يقوم بجمع الأسلحة برفقة شيخه سيد الحاج محمد وذات مرة جمعوا أكثر من سبعة وعشرون 27 بندقية من نوع الرباعية والخماسية صنع إيطالي والتي قام بتخبئتها و لم تعرف لها سلطات الإحتلال طريق بالرغم أنها كانت على مقربة من مقر الزاوية لكنه لم ينجوا من تعذيب الإستعمار الفرنسي وتمت محاكمته في أواخر سنة 1946 بمدينة معسكر, وفي سنة 1955 أنتقل الشيخ إلى دولة مصر العربية برفقة جماعته إلى القيادة الجزائرية ومكثوا بها أكثر من ستة 06 أشهر وبعدها أدى فريضة الحج وعاد إلى زاويته بالحضنة ولاية البيض وفي شهر نوفمبر 1957 أصر على الرحيل بزاويته وحاشيته عبر المناطق الصحراوية إلى أن إستقر به المطاف وحط بمدينة متليلي الشعانبة في شهر جويلية من عام 1958 وكان ذلك بأمر من الولاية الخامسة وتم الإتصال بالولاية السادسة بعد تأسيسها مباشرة أين واصل نشاطه وعمله الثوري مكرسا كل جهده في خدمة الثورة والمجاهدين بحيث كانت الزاوية مركز علم وإشعاع نور ونبراسا للعلم والمعرفة ومدرسة لحفظ وتعليم القرآن ومركزا للمجاهدين والفدائيين والمسبلين الخ…..والتي شهد لها من طرف الجميع سلطات مسئولين وشعب بدون تقصير إلى غاية فجر إلإستقلال . بعد سنة 1963 ترك الشيخ المجال السياسي وتفرغ للعبادة و للزاوية.
كان الشيخ من محبي الخير والسباقين إليه كانت زوا يته ممتلئة على الدوام للصغير قبل الكبير وللفقير قبل الغني ولعامة الشعب ,لا يظل ولا يخيب من قصده , فعطاؤه سبق الكثير و إن بئر سيد الشيخ تشهد بنفسها على ما قام به في خدمة الجميع ولا سيما سقيه لواردها خاصة خاصة في شهر رمضان المعظم فمن شرب منه شربة فلا يهدأ له بال إلا إذا عاد الكرة مجددا وأرتوى منها مطفئا ظمأ عطشه وعند كل خميس يقصدها العرسان عريس وعروس زائرين شاربين منها شربة ماء هنيئة تدخل على قلبوهم الفرحة والسعادة لكي تحل البركة عليهم لعلى الله يبارك زواجهم ويدوم بدوام الصحة مكللا بالنجاح والذرية الصالحة .
ضل الشيخ على عهده ونشاطه وحيويته إلى غاية أن وافته المنية وألتحق بالرفيق الأعلى يوم 28 نوفمبر سنة 1997, أين شيعت جنازته في جو مهيب وحشد غفير حلت ضيوفه من كافة مناطق الوطن وربوعه ودفن بمقبرة سيد الشيخ بمتليلي الشعانبة.
تولى مشيخة زاوية سيد الشيخ بمتليلي والمعروفة بزاوية شعبة سيد الشيخ متليلي لنسبة آل الشيخ ابن الشيخ السيد ال سيد الشيخ عبد القادر ولنا عودة لسيرته لاحقا والتعريف بشخصيته مستقبلا ان شاء الله
الف رحمة و نور على الشيخ و على كل مشايخنا ومعليمنا و استاذتنا و علائمنا رحمهم الله جميعاا بفضل هاته اللية المباركة فلا تنسوا الدعاء ولا تنسون.
الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون



إرسال التعليق