مصير الموظف المجتهد

الموظف المجتهد لا يتغير فجأة… بل يتلاشى شيئًا فشيئًا
الحماس لا ينطفئ دفعة واحدة، بل يذبل على مهل، بفعل ظروف تصنعها بيئة العمل القاسية، وأخطاء تتكرر دون إصلاح.
فالموظف الذي كان شعلة نشاط، يتراجع حين:
1️⃣ يُقلّل مديره من جهده وتفانيه.
2️⃣ يشعر بانعدام العدل بينه وبين زملائه.
3️⃣ يرى أن تعبه يضيع دون كلمة شكر أو تقدير.
4️⃣ يتساوى في الامتيازات مع زميل لا يبذل نصف ما يبذله.
5️⃣ تُرفض أفكاره لا لضعفها… بل لأنها “ليست في وقتها”.
6️⃣ يُكلف بمهام “عاجلة” لا قيمة لها سوى إشغاله بلا هدف.
7️⃣ يفقد الأمل في التطور داخل المؤسسة التي لا تسمع ولا ترى.
كل هذه الأسباب تقتل الشغف في داخله، حتى يصبح مجرد رقم في منظومة تستهلكه دون أن تحتضنه.
فلا تسأل يومًا: “لماذا تغيّر؟”… بل راجع نفسك: “ماذا فعلنا به؟”
التقدير والعدل هما الوقود الحقيقي لاستمرار العطاء،
فلا تخسر موظفك الأفضل… بسبب تجاهل ما يمر به.

إرسال التعليق