قرار الكنيست ضم الضفة الغربية إعلان حرب مفتوحة على الدولة الفلسطينية

قرار الكنيست، بالموافقة التمهيدية على ضم الضفة الغربية، من خلال فرض «السيادة الإسرائيلية» على المستوطنات وعلى مستوطنة معاليه ادوميم بجوار مدينة القدس، هو اعلان حرب مفتوحة على الدولة الفلسطينية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، الذي كان قد اعترف 157 دولة منه بالدولة الفلسطينية.
إن القرار، ورغم أن الموافقين عليه لم يتجاوزوا 25 نائباً في الكنيست، يشكل في جوهره موقفاً يمينياً، يقوم على الإجماع على رفض قيام الدولة الفلسطينية، وعلى اعتبار الضفة الغربية أرضاً يهودية باسم «يهودا والسامرة».
إن اعتراض نتنياهو وحزبه على القرار، لا يطال مضمونه بل يطال التوقيت، خاصة وأن القرار صدر بوجود نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في إسرائيل، ما شكل تحدياً للإدارة الأميركية، حيث كان الرئيس ترامب قد «وعد» بألا يكون هناك ضم في الضفة الغربية.
امتناع نواب حزب «ييش عتيد» بقيادة يائير لابيد، دخول الكنيست أثناء التصويت، مناورة خبيثة، إذ كان بإمكانهم أن يجهضوا القرار الذي فاز متفوقاً على المعارضة بصوت واحد.
الرهان على أي خلافات داخل النخب السياسية الإسرائيلية بشأن مستقبل الضفة، داعية إلى الاستذكار أن 99 نائباً في الكنيست كانوا قد صوتوا ضد قيام دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 67.



