سطيف ..حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري من عين عباسة
أعطى أمس والي سطيف، السيد مصطفى ليماني، إشارة الانطلاق الرسمي لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري2025/2026 الفلاحية ، التي تستهدف مساحة إجمالية قدرها 150 ألف هكتار، مع تخصيص 2.3 مليون متر مكعب من المياه بمشاريع التحويلات الكبرى لعمليات الري بهدف الابتعاد تدريجيا عن التبعية المناخية للقطاع و تحقيق إنتاج وفير لمحاصيل القمح والحبوب.
وكانت الانطلاقة الرسمية، على مستوى إحدى المزارع ببلدية عين عباسة الفلاحية شمال غرب مقر الولاية ، بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الثانية والثلاثين لليوم الوطني للإرشاد الفلاحي والذي يهدف إلى تقريب المزارعين من أحدث التقنيات لرفع المردودية، كما كانت المناسبة فرصة لتكريم المرأة الريفية في يومها العالمي، تقديرا لدورها المحوري في التنمية الفلاحية، أين كشفت مديرية المصالح الفلاحية عن أهداف طموحة للموسم الحالي، مدعومة بإمكانيات مادية ولوجستية ضخمة، تراهن من خلالها الولاية على زراعة مساحة إجمالية قدرها 150 ألف هكتار من الحبوب، مع تخصيص أزيد من 9 آلاف هكتار، لإنتاج وتكثيف البذور و5 آلاف و226 هكتارا للبقول الجافة.ولدعم هذه الأهداف، تم توفير 104 آلاف و575 قنطارا من البذور المعتمدة، ستُسوق عبر 9 نقاط بيع معتمدة، إلى جانب تسخير أزيد من 20 ألف قنطار من أسمدة العمق والتغطية، فضلا عن توفير العتاد الكافي، من خلال تجنيد 4 آلاف و625 جرارا، و11 ألفا و188 آلية متنوعة لضمان سلاسة عمليات الحرث والبذر في الآجال المحددة.وقد أولت السلطات الولائية أهمية قصوى لملف المياه، حيث تمت برمجة سقي 13 ألف هكتار، بنظام الري التكميلي لضمان استقرار الإنتاج، ففي خطوة استراتيجية، تم الكشف عن تخصيص 2.3 مليون متر مكعب، من مشروع التحويلات الكبرى لتزويد محيطات السقي بالهضاب، باتباع مخطط عقلاني لتحويل المياه من المناطق التي تشهد فائضا إلى المناطق الأقل حظا من حيث التساقط المطري، الأمر الذي سيساهم في تأمين الإنتاج الزراعي وتوسيع المساحات المسقية، كما سيعطي حسب ما أفادت به مصالح الولاية دفعا قويا للزراعات الاستراتيجية في المنطقة ويؤمنها ضد تقلبات المناخ وشح معدلات التساقط .
النوري العمري .



إرسال التعليق