أموريم مظلوم جداً
” أنا مقتنع تماماً أن أموريم مظلوم جداً ،
ليس لأنه وُضع في مهمة تفوق قدرات مُدرب أو مجموعة لاعبين ،
بل لأنه وُضع وسط أزمة عميقة ، أكبر من فشل رياضي متراكم ، على الأقل هذا الموسم تحديداً ،
حديثي عن جدول الدوري ، فنحن الآن في الجولة الثامنة ، وقد واجه تقريباً كل الكبار ،
لعب ضد آرسنال ( ورغم الخسارة كان الطرف الأفضل ) وضد مانشستر سيتي ،
ثم تشيلسي الذي انتصر عليه ، واليوم حقق فوزاً تاريخياً على ليڤربول في آنفيلد ، الأول مُنذ عشر سنوات ،
من أصل ثماني مباريات ، نصفها كانت أمام كبار البريميرليغ ، وحصد منها ست نقاط كاملة ،
مانشستر يُونايتد مع أموريم فريق غريب الطابع ،
ضد الكبار يظهر مختلفاً ، يحضر جيداً ، ذهنياً يعرف كيف يجهّز لاعبيه ،
وفنياً يقدم أداءً مُتماسكاً حتى لو خسر النتيجة ،
أما ضد الفرق الأقل ، المتوسطة ، حين يدخل حالة راحة أو اطمئنان ، يسقط بشكل غريب ، مشكلته أنه لا يستثمر لحظاته الإيجابية ، فيعود إلى الدائرة الإحباط ،
ورغم كل هذا الضغط ، وحديث الإقالة بعد كل تعثر ، وانتقادات أساطير يونايتد السابقة التي لا تهدأ ،
جمع الفريق معه 13 نُقطة ، بفارق 6 فقط عن الصدارة ،
لا أقول إنه سينافس عليها ، لكن هذا مؤشر أن كل شيء يمكن أن يتحسن ، وأن الفجوة ليست كما يُروّج لها الإعلام ،
أموريم يستحق أجواء أفضل ،
كما قلت سابقاً ( على الأقل ) أن يُمنح فرصة للعب في ظروف طبيعية ،
فمن حقك أن تبتسم يا أموريم ، فاجواء يُونايتد أنست الجميع معنى الإبتسامة ”



إرسال التعليق