موريس بابون …عراب مجزرة 17 اكتوبر1961

موريس بابون …عراب مجزرة 17 اكتوبر1961
تاريخ حافل بالاجرام من قسنطينة الى باريس…
اليهود ثأروا منه…و الدم الجزائري مازال يبحث عمن يثأر له
يعتبر موريس بابون محافظ شرطة باريس السابق المخطط الرئيسي و المسؤول الاول عن مجزرة يوم17اكتوبر1961 بباريس..بابون الذي انتقل الى الجحيم في فيفري2007 عن عمر يناهز 97 سنة ..قضى نصفها في ممارسة هوايته المفضلة القتل و التعذيب و التشريد….ففي سنة1942 تورط في تهجير يهود فرنسا الى المحرقة النازية..و وصل الى قمة ساديته عندما عينته السلطات الاستعمارية سنة1956 كمحافظ جهوي للشرطة بقسنطينة التي عرفت حينها تصاعدا كبيرا للعمليات الفدائية..حيث كان يقوم بالاعدام الميداني للمناضلين الموقوفين اضافة الى اعتماده طرقا شيطانية في تعذيب و اهانة الموقوفين..و تبقى مزرعة امزيان بقسنطينة شاهدة على جرائمه التي لن تمحوها السنين…الامر الذي اهله لنيل وسام الاستحقاق من السفاح الاكبر ديغول ..و في سنة1958 عينته فرنسا ليكون محافظا على شرطة باريس اين قام بانشاء شرطة موازية تعمل خارج القانون مشكلة من الحركى خصوصا مهمتها ملاحقة جاليتنا الوطنية و التجسس عليها و القيام بالاغتيالات…و عندما حل يوم17 اكتوبر1961برهن مرة اخرى على حقده الدفين تجاه كل ماهو جزائري..للاشارة تمكنت الجالية اليهودية من الثار لذويها بعد ان حكمت عليه المحكمة بعشر سنوات سجن في ارذل العمر..ليبقى الدم الجزائري يبحث عمن يثار له…

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك