خنساء الجزائر تأمل ان تنجز مستشفى و دارا للأيتام بولاية سطيف
بعد نجاح الطبعة السابعة للعرس الجماعي خنساء الجزائر تأمل ان تنجز مستشفى و دارا للأيتام بولاية سطيف
خنساء سطيف كما سماها الجميع فقدت ابنائها الثمانية بسبب المرض الواحد تلو الاخر، فكانت كل عام تعيش حالة فقد شديدة لأحد ابنائها مريم ،ال شيماء و اخرين دفنتهم على صف واحد بمقبرة سيد الخير جنوب مدينة سطيف ، ليبقى زوجها السند الوحيد لها لكنه سرعان ما توفي هو الآخر والحنق بأبنائه ، وبقيت وحيدة وقد ابتلاها الله بالمرض الحبية الذي أصابها في راسها عانت معه الويلات فرضيت بما كتب الله لها فلم تستسلم للظروف التي أحاطت بها من كل جانب فهي معاني التضحية الحقيقية والإيمان العميق بقضاء الله وقدره و رغم الألم والفقدان صنعت من حزنها أملًا لغيرها ووهبت نفسها لحب اليتامى ورعايتهم انها المرأة الحديدية و الناشطة الخيرية نورة قرايري ابنة ولاية سطيف مصممة ازياء و استاذة تعليم الخنساء ام اليتامى ، ام الجميع ، ام الجزائريين كما يلقبها الجميع
فقد سخرت حياتها لخدمة الفقراء و المحتاجين وبخاصة الايتام منهم و الاطفال الصغار ،فهي تكسو اليتيم ، تكرم حامل كتاب الله ، تنظم عمرات و حجات لمن لم يستطع اليه سبيلا ،تشتري كبش العيد للفقير العاجز ،تعين المحتاج و تقوم طواعية بتقديم الخير و مد يد المساعد لليتامى و كل المجتاحين فقد رممت دار المسنين بمدينة صالح باي جنوب الولاية و كست اكثر من 300 طفل يتيم على مستوى ولاية سطيف مرتين بالعام ، ختنت الاطفال و زوجت العديد من الشباب المحتاج على مستوى المدار و القرى متكفلة بكل ما يحتاجه العرس الجماعي من تكاليف ، المهر ، الهدايا ، الغرف و غيرها وأرسلت قوافل الخير و الامدادات الغذائية الى المناطق النائية بولاية سطيف و خارج ولاية سطيف و كذا القوافل الطبية وقد نجحت في الطبعة السابعة للعرس الجماعي و تأمل خنساء سطيف بل خنساء الجزائر ان كان لها في العمر بقية ان تنجز مستشفى و دارا للأيتام بولاية سطيف .
النوري العمري



إرسال التعليق