اخر الاخبار

على نتنياهو أن يكون خلف قضبان العدالة الدولية، وليس على منصة الأمم المتحدة

الكلمة التي ألقاها، رئيس الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمام قاعة الجمعية العامة، للأمم المتحدة شبه الخاوية، كان يفترض أن تلقى أمام العدالة الدولية وخلف قضبان المحكمة الجنائية، باعتباره مجرم حرب، لا أن يرسل تهديداته، وتحديه للعالم، من على منصة أعلى هيئة دولية.

لقد كان نتنياهو، وهو يقف أمام المقاعد الخالية يخاطب نفسه، مدركاً حجم العزلة الكبرى التي بات يعيشها عقاباً له على جرائمه ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وشعوب لبنان وسوريا واليمن وإيران، يعطلُ قرارات الشرعية الدولية، دون أي استدراك، متعالياً على القانون الدولي وأحكامه، مستخفاً بمن كانوا حلفاءه في بداية حربه الإجرامية ضد شعبنا في قطاع غزة، ووفروا له كل أشكال الدعم العسكري الاستخباراتي، متطاولاً على الأمم المتحدة، وهي التي منحت دولته وثيقة الولادة في قرار ظالم بحق شعبنا، مازال، حتى الآن، يدفع ضريبته الغالية من دماء أطفاله في طول القطاع وعرضه.

نتنياهو في الأمم المتحدة، ألقى كلمة، حافلة بالأكاذيب، والادعاءات، ما يعكس حقيقة الأزمة التي يعيشها وقد فقد نفوذه حتى في أكثر الأماكن صداقة له معتقداً أن القوة وحدها هي التي تمكنه من تحقيق مشاريعه السوداء، بما في ذلك إغلاق الطريق أمام شعبنا في إقامة دولته المستقلة التي اعترفت بها عشرات الدول، جعلت منها العنوان الأبرز للدورة ال 80 للجمعية العامة.

الشعب الفلسطيني لا يحتاج إذناً لا من نتنياهو ولا من غيره، لإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو)67، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأملاكهم.

إرادة الشعبن الفلسطيني التي قادت مسيرته النضالية خلال أكثر من 100عام، قادته إلى تحقيق العديد من الانتصارات السياسية والمعنوية لن تردعه عن مسيرته جعجات أراد منها أن يرعب شعبنا في القطاع، عبر ألاعيبه البهلوانية بعد أن فشل في ترويعه بطائراته ومدافعه وحمم الموت التي يلقيها في طول القطاع وعرضه.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك