الفتنة الكبرى في المغرب
·
الفتنة و هلاك المُلوك
عن عصمة بن قيس صاحب رسول الله ﷺ “أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب” رواه البخاري في “التاريخ الكبير” و الطبراني ، وابن عبد البر و غيرهم.
في رواية للطبراني عنه رضي الله عنه : “أنه كان يتعوذ من فتنة المشرق ، قيل له : فكيف فتنة المغرب ؟ قال : تلك أعظم و أعظم”
قال الهيثمي : “رجاله ثقات” و رواه نعيم بن حماد في “الفتن” بنحوه ، وقال في آخره : “تلك أعظم و أطّم” ، و قد ذكره ابن عبد البر في “الإستيعاب” بنحوه ، وهذا الأثر له حكم المرفوع.
حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي ، عن أمّه ، عن ربيعة القصير ، عن تبيع ، عن كعب ، قال : “تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب ، فتنة تكون بالشام ، ثم الشرقية هلاك المُلوك ، ثم تتبعها الغربية ، و ذكر الرايات الصفر ، قال : و الغربية هي العمياء”
حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي ، عن أبيه ، عن ربيعة القصير ، عن تبيع ، عن كعب ، قال : “تكون بالشام فتنة تُسفك فيها الدماء ، و تقطع فيها الأرحام ، و تهرج فيها الأموال ، ثم تتبعها الشرقية”
حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي ، عن أبيه ، عن ربيعة القصير ، عن تبيع ، عن كعب ، قال : “تكون بعد فتنة الشامية الشرقية هلاك المُلوك و ذل العرب ، حتى يخرج أهل المغرب”
■ الخلاصة :
لا يخفى على أحد قرب إنتهاء (فتنة الشام) كما ذُكر في الآثار ، و قرب بداية (الفتنة الشرقية و هلاك المُلوك و هم الخليج) حتى يخرج أهل المغرب مصر 🇪🇬 “مسافة السّكة” و ليبيا 🇱🇾
و المقصود هنا ليس بلاد المغرب العربي ، ولكن مصر 🇪🇬 على وجه الخصوص و ربّما أهل المغرب العربي ينضمون أيضاً والله أعلى و أعلم



إرسال التعليق