الانتقام و الثأر
ضربة في الصدر وكوابيس أيقظت الهولندي .. موقعة ليفربول وأتلتيكو مدريد تمنح سلوت الفرصة للانتقام من سيميوني
شاءت الأقدار أن يقع أتلتيكو مدريد في فخ اللعب أمام ليفربول على ملعب أنفيلد غدًا، الأربعاء، في إطار افتتاح مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا.
المشكلة أن المباراة تأتي وأتلتيكو يعاني على المستوى المحلي بشكل لافت للأنظار تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني، وعلى الجانب الآخر يتمتع الريدز بـ”العلامة” الكاملة من 4 انتصارات في الدوري الإنجليزي.
لو كان مدرب ليفربول لا يزال هو يورجن كلوب لكانت المباراة عادية، ولكن المفارقة هنا هو الهولندي آرني سلوت، الذي يأتي إلى هذه المباراة وهو لا يحمل سوى الذكريات السيئة للمدرب الأرجنتيني.
شجار عنيف في مباراة ودية
في 8 أغسطس 2021 لعب فينورد مع أتلتيكو مدريد مباراة ودية في الفترة التحضيرية للموسم الجديد، ووقتها كان سلوت هو مدرب الفريق الهولندي.
بعد إطلاق صافرة النهاية وقعت مشاجرة عنيفة بين لاعبي الفريقين، وبطبيعة الحال دخل سلوت وسيميوني، ليقوم الأخير بدفع نظيره الهولندي بقوة، قبل تدخل اللاعبين لتهدئة الموقف.
المواجهة تكررت بينهما في 2023، ووقتها حصل سيميوني على ثأره من سلوت، ونجح في الفوز 3/1 على ارض فينورد، ليتأهل إلى مراحل إقصاء المغلوب، وكانت هذه المباراة هي الأخيرة بينهما.
سيميوني قال في المؤتمر الصحفي لمباراة الغد:”بعد مباراتنا في فينورد عام 2023، قال لي إننا سنلعب مرة أخرى والنتيجة لن تسرنا”.
كوابيس سلوت
مدرب ليفربول الحالي قال مازحًا:”آخر مرة لعبنا ضدهم، جعلتني أستيقظ من النوم بسبب الكوابيس والتفكير في الأمر”.
ولكن يبدو أن الأمور اختلف تمامًا هذه المرة يا سلوت، أنت لسه مدربًا لفينورد، وأتلتيكو لم يعد في أفضل حالاته الآن، ويعيش مرحلة سيئة للغاية مع سيميوني، ويتجه تدريجيًا نحو الهاوية.
في الحقيقة، ليفربول غدًا سيكون كابوس أتلتيكو، الفريق الذي تسلح بجيريمي فريمبونج وفلوريان فيرتس وهوجو إيكيتيكي وألكسادر إيزاك، يستطيع تدمير الفريق الإسباني والإجهاز عليه في شوط واحد.
سيميوني هو من يجب عليه مشاهدة الكوابيس، لأن سلوت لديه كل الأسلحة للثأر من الهزيمة التي عكرت نومه، وكذلك من الدفعة التي تلقاها في صدره من سيميوني في 2021.
المزيد عن استعدادات ليفربول
المدرب الهولندي قال في المؤتمر الصحفي إن المباراة ستكون صعبة للغاية بسبب عقلية سيميوني وفريقه، وأشاد بالنجاح الذي قدمه الأرجنتيني على مدار السنوات الماضية مع نادي العاصمة.
وتفاخر كذلك بفريقه بأنه الوحيد الذي أجبر باريس سان جيرمان على لعب ركلات الترجيح، مؤكدًا أنه لا يُمكن أن يلام على كل ذلك.
وفي سياق منفصل دافع سلوت عن قيام النادي بإنفاق أموالًا ضخمة للتعاقد مع لاعبين جدد هذا الصيف، وقال:”تلك الأموال جاءت مما كسبناه بعد الفوز بالدوري وبيع العديد من اللاعبين، وعلى رأسهم لويس دياز الذي رحل بـ80 مليون يورو.
وأما بالنسبة لموقف ألكساندر إيزاك من اللعب بعد غيابه مؤخرًا، أوضح أن لديه فرصة قوية للمشاركة، ولكنه لن يلعب لمدة 90 دقيقة كاملة، لأنه بحاجة إلى استعادة لياقته بعد التمرد والابتعاد عن تدريبات نيوكاسل لفترة طويلة.



إرسال التعليق