تعب الفؤاد من الهوى ومن الغرام ….

تعب الفؤاد من الهوى ومن الغرام ….
وأنهكه الترحال في صحاريه ومل من الهيام…
كلما أبصر ظبيا وهم باصطياده….
فرّ منه دونما إقتراب ولا همس ولا كلام ….
وكأنما على جبينه وشم سهام صيد …..
اوأن في عينيه بريق تلوح منه رائحة السهام ….
أيا ظباء الإنس مهلا ….
لاتفرن من عاشق قبل إلقاء السلام…..
ففي صدره شكوى …..
يود لو أن هناك من يسمعها ….
وفي قلبه الف علامة من تعجب وتساؤل وإستفهام ….
وفي حناياه شبت نيران شوق …
فأخفى اللهيب في وجدانه ….
رغم مايعانيه الحشى من إحتراق واضطرام….
إن الجمال نعمة من الله ….
نرجوا حمدها وشكراللواهب العلام ….
دونما تكبر ولا إفتخار او تعال على الأنام ….
يامن ملكتن قلوب الرجال بجمالكن ….
فلا تحسبن أن الجمال في الجسم وحده ….
إنما الروح أيضا شريك له فيه على الدوام….
تنازلن قليلا عن الكبر والتعالي ….
وقدرن موضع الخطو والأقدام….
فكم من حسناء قد غرها حسنها…
فأضحى جمالها….
نقمة عليها وظلت مع نفسها في خصام ….
وأمست حياتها كلها ندم…..
وقلبها بات شهية لألسنة الملام…….
بقلم الطيب دخان/حنشلة/الجزائر

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك