برشلونة ..نهاية البروباغندا
البروباغاندا التي أطلقها رئيس برشلونة خوان لابورتا حول العودة السريعة إلى كامب نو يبدو أنها وصلت إلى نهايتها.
فالواقع مختلف تماماً، إذ سيلعب الفريق مباراته المقبلة أمام فالنسيا على ملعب يوهان كرويف، قبل أن يعود لاحقاً إلى مونتجويك بعد توقيع العقود التي ستمتد حتى فبراير 2026.
الوعود التي قدّمها لابورتا لجماهير النادي كانت في الأساس محاولة لخلق صورة متفائلة عن قرب العودة إلى الملعب التاريخي، وربما أيضاً وسيلة للضغط على رابطة “لا ليغا” وخافيير تيباس من أجل تسجيل اللاعبين. صحيح أن هذه الخطوة نجحت جزئياً، لكنها تبقى مقامرة شخصية لرئيس النادي، وقد تكون لها تبعات خطيرة.
الأمر يزداد حساسية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، خصوصاً أن لابورتا ما زال في موضع انتقاد بسبب خذلانه في ملف ميسي. بل إن بعض المرشحين بدأوا فعلاً بالتواصل مع النجم الأرجنتيني ليكون جزءاً من حملاتهم الانتخابية، وفق ما أشارت إليه صحيفة The Athletic الموثوقة نسبياً.
ويبقى السؤال المطروح:
هل ستتحول هذه المقامرة إلى ضربة قد تطيح بآمال لابورتا في الانتخابات المقبلة؟
أم أنه سينجح في تجهيز حملة انتخابية قوية تعيده إلى صدارة المشهد كبطل من جديد؟



إرسال التعليق