ملاكم في السينما

سنة 1974، سيلفستر ستالون كان ممثل بيتنطط من رفض لرفض، مش لاقي ياكل ، وبيحاول بأي شكل يبيع السيناريو اللي كتبه بخط إيده

و هينري وينكلر كان نجم كبير بفضل مسلسل Happy Days.

وفي يوم، ستالون كان لسه مرفوض من دور صغير في التلفزيون، وقاعد على الرصيف قدام مكتب الكاستينج، ماسك فايل متكرمش تحت دراعه، ووشه مليان إحباط. وينكلر شافه، وقعد يتكلم معاه.

وينكلر قال بعدين في حوار مع الجارديان: “كان شكله مهزوم، كإن هوليوود قفلت كل باب في وشه. بس أول ما بدأ يتكلم عن قصته، عينيه نورت. دي كانت كل حياته، وكنت حاسس بده”.

السيناريو اللي كان معاه هو “Rocky”.

وستالون كتبه في 3 أيام بس بعد ما اتفرج على ماتش ملاكمة سنة 1975 بين محمد علي كلاي وتشاك ويبنر.

القصة كانت عن بطل ضعيف و بيتحدى الكل قصة ملهمة جدًا.

ستالون لف بيها على استوديوهات كتير، لكن محدش كان عايزها غير بشرط يجيبوا نجم مشهور يلعب الدور.

هو رفض يبيع إلا لو هو اللي يعمل البطل والعناد ده خلاه مفلس وقريب يبقى مشرد.

لكن وينكلر شاف حاجة في النص وكمان في ستالون نفسه.

وينكلر خد السيناريو البيت، قرأه في قعدة واحدة.

تاني يوم الصبح، كلم وكيل أعماله جاكي لويس وقال لها: “الولد ده عنده حاجة حقيقية. السيناريو خشن، بس قوي. لازم تقريه”.

لويس وافقت تقابل ستالون، وبعد أيام قليلة بقت وكيلته.

ومن هنا عرضت السيناريو على المنتجين الكبار إرفين وينكلر (مالوش صلة قرابة بهينري) وروبرت شارتوف، اللي شافوا فيه فرصة لفيلم ضخم.

شركة United Artists وافقت تعمل الفيلم…

بس بشرط يجيبوا نجم معروف زي ريان أونيل أو جيمس كان.

ستالون فضل رافض.

المنتجين شارتوف وإرفين وينكلر ضغطوا على الشركة وقالوا لهم يغامروا بيه.

في الآخر، الشركة وافقت، بس بميزانية قليلة مليون دولار، وسمحوا لستالون يبقى البطل.

وده كان بداية الأسطورة.

في حوار سنة 1977 مع Variety، ستالون قال: “لو هينري ما اتدخلش، كنت غالبًا لسه بلف بالسيناريو من مكتب لمكتب. هو ما ساعدنيش بس، هو آمن بيا وقت ما مافيش حد آمن”.

هينري عمره ما طلب شكر أو اتباهى إنه ساعد يطلق واحدة من أكبر السلاسل السينمائية في التاريخ.

بس الناس اللي حواليه كانوا عارفين.

في 1988، في برنامج Arsenio Hall، وينكلر اتكلم بسرعة عن ستالون وقال:”أنا بس حسيت إن العالم محتاج يشوف اللي جواه. والعالم وافقني”.

بعد نجاح “روكي” سنة 1976، ستالون انهالت عليه عروض أفلام.

واحد من الأفلام كان The One and Only، كوميديا عن مصارع استعراضي.

ستالون رفضه…

لكنه رشح هينري وينكلر للدور.

المنتجين سمعوا كلامه، وفعلاً وينكلر لعب البطولة.

الفيلم ماكنش ضربة كبيرة، لكن حركة ستالون كانت معناها كبير.

وينكلر قال لـEntertainment Weekly:”هو ماكانش مديون لي بحاجة. بس إنه يفكر فيا لدور، في عز نجاحه، دي حاجة غالية عندي”.

اللي عمله هينري وينكلر مع ستالون ماكنش خطوة عشان شهرة.

هو كان فنان شاف اللمعه اللي جوا فنان تاني.

النوع ده من المساعدة الهادية هة اللي بتبني مسيرات وبتغير تاريخ السينما.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك