ضربة موجعة جديدة لاسرائيل في غزة

حققت المقاومة الفلسطينية انجازا جديدا في حي الزيتون بقطاع غزة ففي تطور نوعي خطير.. أعلنت كتائب القسام استهداف ناقلة جند متطورة من طراز “إيتان” شرق حي الزيتون بصاروخ كورنيت موجَّه.
هذه ليست ضربة عادية.. “إيتان” هي أحدث مدرعة دخلت الخدمة في جيش الاحتلال، قادرة على حمل 12 جنديًا وضابطًا، مدولبة بـ 8 عجلات، وتُسوّق لها إسرائيل كرمز للتفوق التكنولوجي بعد “الميركافاه”.
لكن المفاجأة أن هذه المدرعة غير مزودة بمنظومة التروفي الدفاعية، ما جعلها هدفًا هشًا أمام الكورنيت الروسي الفتاك، الذي اخترقها إصابة مباشرة يُرجَّح أنها أبادت طاقمها ال ١٢ جندي بالكامل ..
الاحتلال كعادته سارع إلى الإنكار، متجاهلًا المروحية التي هبطت فورًا لإخلاء الضحايا لكن الحقيقة لا تُخفى طويلًا.. فالكيان يعرف أن خسارة “إيتان” ليست مجرد خسارة مركبة، بل ضربة معنوية وتقنية قاصمة في قلب ما يروّج له من “أسطورة التفوق”.
الكورنيت الذي ظهر اليوم بعد غياب يقارب العامين، لم يُستخدم اعتباطًا.. بل رسالة واضحة أن المقاومة تحتفظ بأوراق استراتيجية لم تكشف بعد، وتنتظر معارك مركز الثقل لتُخرجها.
هذه الضربة تعني ببساطة:لا “ميركافاه” محصنة.. لا “إيتان” آمنة.. وكل ما يدخل غزة، سيخرج إما محترقًا أو مُحمّلًا بجثث جنوده.
وما حدث اليوم ليس سوى بداية.. فالمعارك الحاسمة لم تبدأ بعد، وما تخفيه المقاومة في جعبتها أخطر وأثقل.. والعدو سيدرك قريبًا أن ما جرى شرق الزيتون، ليس ضربة تكتيكية، بل مقدمة لانهيار استراتيجي سيهز جيشه كله… وان الصحابة الجدد ما زالوا بعد عامين من الحصار والتحويع وخذلان الأمه لهم لهم مدد من الله وسداد ..

إرسال التعليق