العلاج بالأدوية الكيميائية.. متى ستستفيق الشعوب من غفلتها؟

—
*
م. فوزي
—
مشكلة هذا العالم هو أن الذين يتحكّمون فيه لا يهمّهم ما سيحدث له مستقبلا.والبشر بالنسبة إليهم مجرّد أرقام.
الذين يتحكّمون في هذا العالم، لوبيات و شركات لا يهمّها سوى الربح والربح فحسب.
بسبب التعتيم وممارسة سياسة الاستغباء والتجهيل، لن تجد في هذ العالم من يقول لك أن الأدوية الكيمياوية التي نتناولها هي عبارة عن سموم بحتة، وأن آثارها الجانبية جد وخيمة؛ ويتم سحب العديد منها بعدما ظهور الأعراض التي تثبت مدى خطورتها والأضرار الكبيرة التي تسبّبها.
لقد ثبت أن الحضارة المعاصرة تم بناؤها وتشييدها على أفكار ونظريات ماديّة بحتة، وأن هؤلاء الأرباب الذين يتحكّمون فينا والذين هم من وراء هذه الأفكار السّامّة، يتعاملون مع البشر كمادّة وأرقام، ولا يهمّهم الجانب الإنساني الروحي. لأنّ ذلك يحرجهم ويشكّك في نظرياتهم وأفكارهم السّامّة التي جلبت إليهم الأموال الطّائلة، والتي يسيطرون من خلالها على هؤلاء البشر والعالم ككل.
لقد أسقطوا الحضارة الاسلامية من جميع نظريّاتهم، فهم لا يعترفون بها ولا ينوون ذلك، لأنّها حضارة تقر بوجود الأمراض الرّوحية. ولأن هؤلاء يتعاملون مع جملة من الغرائز بالأدوية الكيماوية التي انتجوها في مخابرهم المشبوهة بعد ممارسة تجاربهم على الأبرياء.
لقد أجرى النّازيون الألمان أنواع التجارب في الأنفاق وتحت الأرض على سلالات من البشر والحيوانات، وكانوا سبّاقين في إنتاج وتطوير أنواع الأدوية الخطيرة و السموم المغيّبة للعقل. وهاذا في إطار مخطّطاتهم وتنفيذا لبرنامج الجوسسة والحروب التي كانوا يقودونها ضد أعدائهم.
وبعد سقوط النّازيّين، سارع الأمريكان إلى مواصلة التجارب النّازية، وواصلوا مسيرتهم في هذا المشوار المشبوه، وكان من بين التجارب التي قاموا بها مشروع:
مشروع إم كي ألترا (Project MKUltra) الاسم الرمزي للبرنامج غير القانوني للتّجارب على البشر التابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وكان الهدف من التجارب على البشر تحديد وتطوير العقاقير والإجراءات، التي تُستخدم في عمليات الاستجواب والتعذيب؛ من أجل إضعاف الفرد، وانتزاع الاعترافات من خلال السيطرة على العقل. أدارت المشروع شعبة الاستخبارات العلمية التابعة لوكالة المخابرات المركزية، وكان المشروع بالتنسيق مع شعبة العمليات الخاصة من الكتيبة الكيميائية في الجيش الأمريكي.
إن مختبر (ووهان) الصّيني الذي تسرّب منه فيروس كورونا، والذي يشغّل علماء فرنسيّين وأمريكان في إطار البحوث العلمية التي تصرف عليها الأموال لإنتاج أنواع اللقاحات والعقاقير، لم يحتاط لهذا الفيروس الذي تم تطويره في المختبر. فهل كان ذلك مقصودا؟
تحتاج شركات الأدوية لأموال ضخمة لكي تجري تجاربها وتشغّل مخابرها، لذلك فهي لا تتوانى ولا تتردّد في انتاج المزيد من السموم لقتل البشر؛ ليتبيّن فيما بعد خطورة الأعراض الجانبية التي تسبّبها هذه اللقاحات التي تم فرضها علينا من طرف أنظمة جاهلة وعميلة.
هذه الشركات التي تمارس كل أنواع وأشكال الضغوطات على أنظمة الدول لبيع سمومها، و تتواطأ معها الحكومات لتقتني هذه السموم غير مكترثة بما قد تخلّفه من مخاطر وأضرار على صحّة الأفراد؛ في سنة 2011 ثبت إصابتي بفيروس (س) عن طريق الصدفة، وبعد إجراء تحاليل عدّة؛ منها ما تم إرساله إلى أحد المخابر بفرنسا، والذي قام بتحديد النمط الجيني للفيروس(Genotypes) فكان من النوع الذي لا يتماشى مع طبيعة الفيروس الذي احمله؛ والخاص بمنطقة شمال أفريقيا ومنها (مصر والجزائر). والذي يتطلّب نوعا معيّنا من الدواء اسمه (الانترفيرون) لكنّه ليس من النوع الذي تم اقتناؤه من طرف الدولة الجزائرية. ليتبيّن لي وذلك بعد قيامي بمجهودات وبحث في مختلف المواقع الرسميّة وشبه الرسمية، أن النوع الذي تم جلبه إلى الجزائر غير مناسب، بالنظر إلى ما يسبّبه من أعراض جانبية بالغة الخطورة.
امتنعتُ عن تناوله، بالرغم عن طبيبة المستشفى المختصّة في الميكروبيولوجيا، و التي عبثا حاولت اقناعي بكل الأساليب، لكنها في الأخير فشلت؛ لستُ أدري لماذا يستميت بعض الأطبّاء في الدّفاع عن هذه السموم الكيميائية التي تسمّى بالأدوية وهم يعلمون مدى خطورتها على صحّة الإنسان؟
يدافعون عن شركات ولوبيات أجنبية همّها الوحيد هو الرّبح بالدرجة الأولى، ثم تأتي النّجاعة في المرتبة الأخيرة، دون مراعاة لمدى الخطورة التي يمكن أن تنجم عن استعمالها في الآجال القريبة و البعيدة؟
بعض الأطباء لا يريدون الاعتراف بالطب البديل، على الرغم من نجاعته وخلّوه تقريبا من الأعراض الجانبية التي تسبّبها الأدوية الكيميائيّة. فمنهم من قاد حملة شرسة ضد الترويج لهذا النوع من العلاج، وهو لا يعلم أنّه بذلك يقدّم خدمة كبيرة للّوبيات الأدوية العالمية التي تدير العالم من أقصاه إلى أدناه وتتحكّم في مصير البشرية كلّها.
إلى متى سيستمر الحال هكذا؟
متى ستكفّ الأنظمة الغبيّة الجاهلة والفاسدة عن قتل شعوبها بهذه السموم الخطيرة التي تقوم باقتنائها و بالعملة الصعبة؟ متى تستفيق الشعوب من غفلتها وسباتها وتستعيد وعيها ورشدها، ففي الطبيعة ما يغنيها ويجنّبها كل المتاعب التي تحصل لها من جراء تناول الأدوية الكيمياوية التي تنتجها المخابر المشبوهة؟



