ربما هو أفضل رئيس تنفيذي إيطالي على الإطلاق؟

“عندما كنت في الخامسة من عمري ، اصطحبتني والدتي إلى الملعب للمرة الأولى ، كانت من عشاق مونزا ، لهذا قلت أنني عندما أكبر سأصبح لاعباً أو رئيسًا لمونزا ، وهكذا كان الحال .
بعد 110 سنوات من التأسيس ، أدركت حلم والدتي آناماريا التي كانت تتمنى رؤية فريق مونزا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ، يومها صرخت بصوت عالٍ كالمجنون.
لقد تعلمت من والدتي كيفية التسيير منذ كنت طفلا ، كانت والدتي تمتلك شركة نقل صغيرة ، ربما كنت محظوظاً بعض الشيء في حياتي ، ربما أنا الرقم 2 لأن الرقم واحد هو لسيلفيو برلسكوني ، لقد تغيرت حياتي معه؟
أتذكرها كما لو أنها الآن ، 1 نوفمبر 1979 دعاني برلسكوني لتناول العشاء في Arcore بعدها سألني :
” هل تسمح بأن أكون شريك لك !! “
كنت أمتلك شركة Elettronica Industriale ، وهي شركة صغيرة جلبت إشارة أجهزة التلفزيون الأجنبية إلى إيطاليا ،و تمكنت من بناء ثلاث شبكات وطنية.
قلت نعم ، فقال: حسناً ستكتب أنت الثمن .. لقد دفع مليار ليرة قديمة مقابل 50٪ من شركتي .. لم أفصح عن هذا الرقم لأي شخص.
لقد أصبحنا نكمل بعضنا البعض ، بدأنا مغامراتنا معاً وحققنا الكثير ، اتذكر عندما أشترينا فان باستن ، من المؤكد أننا أدركنا على الفور أنه كان ظاهرة ، لقد ذهبنا عدة مرات لرؤيته يلعب في أمستردام ، كان أقوى لاعب إشتريته على الإطلاق .
لقد كان فريق ميلان الخاص بي عبارة عن مجموعة من الأبطال الحقيقيين ، أغمض عيني واتخيل مايحصل ، و أجده يحصل في الواقع ، الشيء الوحيد الذي عانيت منه هو نهائي أسطنبول ، لقد ذهبت إلى طبيب نفساني ، وقلت له :
” عندما أغمض عيني أحلم بشيفتشينكو الذي يذهب إلى نقطة الجزاء ويسدد ويضيع الركلة الحاسمة .. هل من علاج لهذا ؟ إنه أمر مقرف !! “
قال لي :
” سيد غالياني هل أنت جاد ؟؟ .. مرضك لا شفاء منه ” .
طبعاً لكل بداية نهاية ، في صيف 2012 عندما تم بيع إبرا و سيلفا أدركت أن ميلان العظيم قد انتهى ، إنهار الفريق ، وحصلت أمور كثيرة جعلتني أنسحب من عالم الكرة .
ذات يوم طلب مني برليسكوني شيء :
” أدريانو أعرف أنك تحب المغامرات مثلي ، كما أعرف أنك تحب مونزا فهي مدينتك ، ماذا لو .. “
قاطعته على الفور .. هل أنت جاد !!
لقد قفزت من الكرسي .. سيبدو الأمر متناقضًا بعض الشيء مونزا ؟! ، بعدما كنا نفوز بالسكوديتو ورابطة الأبطال ، أصبحنا في أسفل درجات الدوري ..لكن في بيزا ، عندما أطلق الحكم مارياني صافرة النهاية بعد 120 دقيقة ، كنت أنا و الرئيس برلسكوني ، نحتفل بجنون ، ثم بدأت بالبكاء لقد تذكرت والدتي ، لكن من ناحية أخرى لقد قمنا بعمل لا مثيل له ليس من وجهة نظر عاطفية ، لكن انظر ، لدي فكرة واضحة عن الفرق بين رفع دوري أبطال أوروبا والصعود مع فريق ، عندما فزنا “بكأس الأبطال” الأولى لنا في برشلونة عام 1989 ، كانت الثالثة في تاريخ ميلان ، من ناحية أخرى ، لم ينجح مونزا أبدًا في الوصول إلى دوري الأضواء أبدا .. في ليلة الأحد أدركت أنني ربما أكون الرئيس الوحيد الموجود فوق هذه الأرض الذي حقق النجاح في كل بطولة ، وتسلق جميع الدرجاتC1 و Lega Pro و Serie B و Série A و السكوديتو و دوري الأبطال و السوبر الأوربي و كأس العالم و Intercontinental “.

ربما هو أفضل رئيس تنفيذي إيطالي على الإطلاق؟

إرسال التعليق