البطل الذي خافت إسرائيل من ريشته أكتر من السلاح؟

هل سمعت عن البطل الذي خافت إسرائيل من ريشته أكتر من السلاح؟
اسمه ناجي العلي.
ما كانش معاه بندقية، ولا وقف في خندق،
لكن ريشة قلمه كانت أشرس من أي رصاصة.
كان يرسم الحقيقة، يفضح الكذب، يواجه القهر، ويسخر من الخوف.
ابتكر شخصية طفل اسمه “حنظلة”،
طفل لا بيضحك، ولا بيتكلم، ومدي ضهره للعالم،
لأن العالم باع قضيته… زي ما باع دم الضحايا.
رسم عن فلسطين، عن الغربة، عن الذل اللي ساكتين عليه،
عن العرب اللي نسوا، واللي بيمثلوا إنهم لسه فاكرين.
وكان صادق قوي… لدرجة إن الكل خاف منه.
مش بس الاحتلال، كمان بعض الحكومات العربية كانت بتتمنى سكوت قلمه.
وفي يوم 22 يوليو 1987، ناجي العلي اتضرب بالنار في لندن.
رقد 5 أسابيع في غيبوبة…
ومات، بس مامتش.
قتلوه، بس فضل حنظلة عايش، شاهد علينا.
بريطانيا حاولت تحقق،
بس إسرائيل رفضت التعاون،
وسحبت عميل من الموساد، وقفلت المكتب كله،
علشان ماحدش يوصل للحقيقة.
قال ناجي العلي:
“الريشة لا ترسم فقط… ممكن تقاتل، وتفضح، وتقاوم.”
رحم الله البطل ناجي العلي

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك