كلوب يحذر
يورغن_كلوب يحذر من كثافة المباريات والمسابقات وتخوفه من تحولها إلى آلة لطحن اللاعبين، فلاعب بلا استشفاء، وفريق بلا راحة، ومدرب بلا إعداد يعطينا كرة قدم بلا جودة وممكن تؤدي لانقراض اللاعبين متعددي المهارات لصالح آلات الجري محدودة الإبداع وهذا هو جوهر تحذير #كلوب حيث صرح قائلا :
<<.. مونديال الأندية هي الفكرة الأسوأ بتاريخ كرة القدم! ..الصيف الماضي كان هناك كوبا واليورو، والصيف الحالي كأس العالم للأندية، والصيف المقبل كأس العالم !! هذا غير معقول… لاعب الـNBA يكسب أموال طائلة أيضاً، ومع ذلك يحصل على أربعة أشهر راحة في السنة، #فان_دايك مثلا لم يحصل على هذا طوال مسيرته ! أخشى أن نشهد إصابات غير مسبوقة لدى اللاعبين الموسم المقبل، وإذا لم يحدث ذلك في الموسم المقبل، فسيحدث خلال كأس العالم أو بعدها مباشرة…>>
كلوب يشير هنا إلى أن الكرة الحديثة لم تعد فقط مسألة مباريات وتكتيك، بل منظومة استنزاف بدني ونفسي و ذهني على مدار 12 شهرًا تقريبًا، دون فترات راحة حقيقية ومنه التعرض للإصابة المزمنة والاحتراق البدني Overload injuries والذي يزيد مع غياب فترات الراحة والتهيئة، ولأن أهم لاعبيك في بطولة عالمية صيفية تحت ضغط تنافسي هائل.”
ومن زاوية #تكتيكية بحتة فهذا الإرهاق الذي هو كالقنبلة البيولوجية لا ينعكس فقط في الإصابات، بل في طريقة لعب الفرق وتطورها وانخفاض جودة الضغط الجماعي وفقر التنوع التكتيكي داخل الموسم حيث المدرب يضطر لتدوير اللاعبين مبكرًا جدًا أو اللعب بخطط أقل جهدًا بدنيًا مثل التكتل المنخفض أو اللعب المباشر تفاديًا للإرهاق، كما ان الفرق تصبح أقل ديناميكية، وأقل عدوانية، وأقل تجريبًا للأنظمة الجديدة
فالمباريات المتلاحقة تمنع المدربين من تنفيذ دورات تدريبية تكتيكية متكاملة (تطوير أنماط ضغط – بناء هجمات مركبة – تصحيح أخطاء دفاعية..).
كمثال :
تحتاج أنظمة مثل الضغط العكسي gegenpressing إلى 6-8 أسابيع تدريب مكثف لضبط التوقيت والمسافات بين الخطوط، وغياب هذه الفترات يحول الفرق إلى وحدات تفاعلية بدلاً من فرق مبرمجة تكتيكياً



إرسال التعليق