الطائرة الصينية الخارقة قريبة J‑35A من دولتين عربيتين

كشفت تقرير صحفي لموقع اكسيوس الامريكي ، ان الصين تتفاوض مع دولتين عريبتين و مع تركيا و ايران لبيع الطائرة المقاتلة J‑35A ، و رجح الموقع ان تكون مصر احدى هاتين الدولتين ، الصين تعيد رسم خارطة التفوق الجوي عالميًا، ليس فقط من خلال تطوير طائرات مقاتلة شبحية من الجيل الخامس، بل أيضًا عبر الترويج العالمي لنماذج مثل المقاتلة J‑35A. ومع تصاعد الحديث عن إمكانية تصدير هذه الطائرة المتقدمة إلى دول عربية، وعلى رأسها مصر والجزائر، تُطرح تساؤلات ملحّة حول دوافع الشراء، وجدية العرض الصيني، والانعكاسات العسكرية والاستراتيجية على التوازنات الإقليمية حتى عام 2030.
لماذا J‑35A الآن؟

  1. تكلفة أقل… مقابل أداء محتمل مقبول
    توفر J‑35A حلاً اقتصاديًا أمام الدول غير القادرة على اقتناء F‑35 بسبب الكلفة أو القيود السياسية الأمريكية، ما يجعلها منافسًا قويًا على طاولة المفاوضات.
  2. دعم تقني مرن من الصين
    تعِد بكين بنقل التكنولوجيا أو على الأقل تشغيل مشترك وتدريب محلي، وهو أمر لا تقدّمه الولايات المتحدة بسهولة.
  3. رد على تحديات إقليمية
    في ظل سباق التسلح المتسارع، لا سيما مع تفوق إسرائيل الجوي واعتماد دول الخليج على منصات أمريكية، تسعى مصر والجزائر للحصول على قدرات نوعية موازِنة تعزز قدرتها على الردع.
    اعتراضات محتملة… وردود ممكنة
  • مستوى التخفي والتكامل مع البنية التحتية
    يشكك خبراء غربيون في فعالية التخفي الحقيقي للطائرة، كما أن تكاملها مع أنظمة الإنذار المبكر والذخائر الغربية قد يكون محدودًا. لكن الرد الصيني غالبًا سيكون بتقديم حزمة متكاملة تشمل رادارات وصواريخ صينية.
  • غياب التجارب القتالية
    على عكس F‑35 التي خاضت اختبارات ميدانية فعلية، لم تُستخدم J‑35A بعد في أي بيئة قتال حقيقية. إلا أن الصين قد تُغري المشترين بحملات تجربة مفتوحة، أو حتى تصنيع جزئي محلي للنسخ التصديرية.
    الأبعاد الجيوسياسية
    للصين:
    تمثل J‑35A أداة ناعمة لتوسيع النفوذ في مناطق نفوذ غربية تقليدية، مثل شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وبذلك تُضعف نفوذ واشنطن وتستعرض تطورها التقني.
    لمصر والجزائر:
    تتيح J‑35A خيارًا ثالثًا بين الاعتماد الروسي المتذبذب والتردد الأمريكي، ما يمنحهما هامش مناورة أوسع واستقلالية قرار استراتيجي.
    يتوقع أن تدخل J‑35A في مرحلة اختبار عملياتي بحري خلال 2025-2026، تزامنًا مع مفاوضات مع شركاء دوليين، أبرزهم دول عربية أفريقية. وفي حال تم توقيع صفقة مع مصر أو الجزائر، فقد نشهد أول تسليم أولي للطائرة قبل 2030، على الأرجح بعد 2028، في نسخة معدلة للتصدير.
Previous post

أسرار مفاعل ديمونا كما كشف عنها خبير نووي من والوكالة الدولية للطاقة النووية/ فيديو

Next post

مرسوم رئاسي رقم 25-68 مؤرخ في 5 شعبان عام 1446 الموافق 4 فبراير سنة 2025، يعدل ويتمم المرسوم رقم 87-21 المؤرخ في 20 جمادى الأولى عام 1407 الموافق 20 يناير سنة 1987 والمتضمن التأهيل الطبي للخدمة في صفوف الجيش الوطني الشعبي.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك