24 عام دون انقطاع
في عالم باتت فيه الولاءات نادرة، اختار غيغز أن يكون وفيًا لنادٍ واحد طوال مسيرته المهنية. 24 عامًا وهو يرتدي ذات القميص، يركض على نفس الأرضية، يقا.تل من أجل نفس الجماهير. من أول هدف له في عام 1991 إلى آخر تمريرة في 2014، ظل رمزًا للثبات والعطاء. لم يطلب الرحيل، لم يغره المال، بل آمن أن القيم لا تُباع.
شارك غيغز في 963 مباراة رسمية مع مانشستر يونايتد، وسجل 168 هدفًا، وهو اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ النادي. فاز بـ13 لقب دوري إنجليزي ممتاز، وهو رقم قياسي، إلى جانب دوري أبطال أوروبا مرتين، وكأس إنجلترا، وكأس الرابطة، وغيرها من البطولات.
لكن الأرقام، رغم عظمتها، لا تفيه حقه. فالعظمة الحقيقية كانت في حضوره المستمر، في كونه نبضًا للفريق حتى في أصعب اللحظات، وفي مساهمته في بزوغ أجيال جديدة من اللاعبين الذين تعلموا من احترافيته وصبره وانضباطه.



إرسال التعليق