غرداية سفيرة الإنسانية مركز إشعاع حضاري ثقافي. فني وأدبي.

في أسبوع فكري أدبي فني مشع بألوان زاهية وأنواع ساطعة.

إستمرارية لنشاطات مديرية الثقافة والفنون لولاية غرداية. وتنفيذا لأجندتها المتنوعة والمتعددة الفكرية الأدبية الفنية والترفيهية والتحسيسية.

عاشت مدينة غرداية أيام حافة على مدار الأسبوع، طافت وجالت للتقرب من المواطن بعين المكان, وتعريفه بالنشاط والإحتفال معه بأهم الأحداث والمناسبات.

ومن بن هاته النشاطات المتنوعة والمختلفة إليكم فقراتها.

قراءة في كتاب :

في إطار الأنشطة الثقافية التي تنظمها المكتبة، وسعيا منها لتشجيع الابداع الفكري والأدبي المحلي وترويجا لعشاق المطالعة. نظمت مكتبة المطالعة العمومية سبسب المجاهد لعور عبد القادر جلسة قراءة في كتاب في عددها الثاني:

في أجواء أدبية مفعمة بالحب والحرف، إحتضنت المكتبة لقاءً ثقافيا مميزا ضمن نشاط قراءة في كتاب العدد 2، حيث كان لحضور ومهتمي المطالعة والفكر والأدب شرف الغوص في رواية إنها الخطيئة يا آدم. للكاتبة الواعدة بشرى بوستة، بحضور كوكبة من المثقفين والمهتمين.

نشط الجلسة وقدمها كل من الدكتور جقاوة محمد الفضيل والكاتبة سميحة جقاوة، والكاتب الشاب الصاعد بن ساحة عبد الله، الذين أضاءوا جوانب مهمة من العمل الأدبي وسلطوا الضوء على ثراء النص ودلالاته الفكرية والشكليه.

تخلل النشاط قراءات شعرية ونثرية متنوعة، شارك فيها الكتاب بأصواتهم وإبداعاتهم، وفي ختام القراْة فتح المجال لنقاشات مثرية حول رحلة الكاتب الجزائري وتحدياته في الساحة الأدبية، مما أضفى على الجلسة روحا تفاعلية مميزة. وككل مرة وحدث ومناسبة لا تغيب غزة, الحاضرة في القلب والغائبة عن الوجدان، فقد كانت حاضرة بكل قوة في مداخلة نثرية أطربت بها الكاتبة بشرى مسامع قلوب وضمائر جمع الحضور، التي أهدت كلماتها لنبض الأرض المحتلة وأحلام أطفالها وقافلة الصمود لكسر الحصار.وأختُتم اللقاء بزيارة لجناح معرض الكتاب المحلي، حيث تعرف الضيوف على إصدارات متنوعة، ليختتم النشاط بتكريم للكتاب المشاركين، إعترافًا بجهودهم ومساهمتهم في إثراء الساحة الثقافية المحلية. أين تفضل النائب لعور بشير أصالة عن نفسه بتكريم الكاتبين معبرا عن دعمه وترحيبه بهم في بلدية سبسب المضيافة

معرض الفنون التشكيلية والصورالفوتوغرافية بولاية غرداية:

بمكتبة المطالعة العمومية بونورة .

في صبيحة فنية مبهرة,ممتعة متنوعة مزجت بين الفن والإبداع والتألق بأعماق الريشة وآلة التصوير. جمعت بين أصالة التراث وحداثة الإبداع في إطار الاحتفال بالفنان وعرض أعماله وإنجازاته، أشرف الأستاذ حجاج أحمد مدير الثقافة والفنون لولاية غرداية بالنسابة, على إفتتاح فعاليات معرض الفن التشكيلي والصورة الفوتوغرافية بمكتبة المطالعة العمومية بونورة, بحضور نخبة من المثقفين والفنانين وممثلي الجمعيات الثقافية وممثلي المجتمع المدن . ومن خلال زيارة الأستاذ حجاج أحمد لمختلف أجنحة المعرض. وفي حديثه مع الفنانين المشاركين بإبداعاتهم ولوحاتهم أكد على حرص مديرية الثقافة والفنون وطاقمها الاداري وعلى رأسهم المدير نميلي محمد على دعم ومرافقة المبدعين من خلال الحرص على توفير فضاءات لعرض أعمالهم الابداعية وتنظيم معارض ونشاطات دورية في الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي وغيرها من الفنون الابداعية التي تزخر بها ولاية غرداية مع إفتتاح ورشات لتعليم الفن التشكيلي.والتصوير الفوتوغرافي للناشئة على مستوى المؤسسات الثقافية بالولاية والتي سيشرف عليها فنانوا الولاية.

كنا قدم لهم تهاني مدير الثقافة والفنون بمناسبة يومهم الوطني وتشكراته لكل الفنانين الذين لبوا الدعوة وأبوا إلا أن يشاركوا في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل فنان جزائري .ضم المعرض إبداعات لشباب مبتدئين في مجال الفن التشكيلي أسن أتيحت لهم الفرصة للاحتكاك والتقرب إلى جانب الفنانين التشكيليين والمصورين الفوتوغرافيين الذين لهم لصمة وخبرة ولهم باع كبير في هذا المجال ولهم مشاركات محلية ووطنية ودولية أصحاب خبرة وتجربة في المجال الفني .كما تم خلال إفتتاح فعاليات المعرض مشاهدة فيديو لمشروع حول صناعة الأفلام الكرتونية والروبوتيك حيث تم الإستماع إلى أهم الشروحات الخاصة بهذا المشروع الإبداعي .وعلى هامش المعرض تم تنظيم ورشة حية في الفن التشكيلي للأطفال من تأطير الفنان سيراج بوحفص والفنانة سويلم خضرة و ورشة في المطالعة والتلخيص من تأطير موظفي مكتبة المطالعة العمومية بونورة وسط تفاعل كبير من الاطفال الحاضرين .وفي ثاني محطات المعرض وفي أطار حرص مصالح مديرية الثقافة والفنون لولاية غرداية على تفعيل مبدأ الشراكة بين الفنان والمؤسسات الثقافية وفتح باب الحوار بين المبدعين والادارة تم تنظيم لقاء تفاعلي مع الفنانين قصد الاستماع الى إنشغالاتهم ومشاريعهم الثقافية إلى غيرها من النقاط التي تشغل بال الفنان الغرداوي في مختلف مجالات وألوان الفن . معرض زاخر أستقطب عددا من ساكنة ولاية غرداية بزيارة هذه الفسحة الفنية المتنوعة بإمتياز والإستمتاع بما جادت به أنامل أبناء ولاية غرداية من إبداعات تمت ترجمتها إلى لوحات فنية و صور فوتوغرافية.

الحملة التحسيسية للوقاية من الآفات الاجتماعية بولاية غرداية:

في إطار الحملة التحسيسية للوقاية من الآفات الاجتماعية. نظمت مديرية الثقافة والفنون لولاية غرداية. بساحة 05 ماي 1945 بوهراوة. على مدة عدة أيام. سهرة ليلية لصائفة سنة 2025. نشاطا ثقافيا متنوعا، ببرنامج ثري، للتحسيس حول مخاطر الآفات الاجتماعية.

تضمن برنامج الحملة الفقرات التالية:

عرض مسرحي القوال وسلسلة مواعظ وإرشادات نصائح،

وعرض تجربة عينات في الاقلاع عن المخدرات.

وإضافة لذلك تضم التظاهرة عروض أفلام حول مخاطر المخدرات ومسابقات متنوعة والتي تستمر الى غاية يوم 22 جوان 2025 .

إذاعة الجزائر من غرداية والمنيعة.

تكريم الفائزات العشرة 10 في مسابقة المرأة الكاتبة بولاية غرداية .

تقديم:

يعتبر الأدب جزءاً أساسياً من التراث اللامادي وعنصراً مكوناً لأشـكال

المعرفة الإنسانية التي تُعنى بالمظاهر الثقافية والحضارية للشعوب منها لجزائر عامة و ولاية غرداية بجنوب البلاد خصوصا, والتي تربطها منذ القديم قواسم مشتركة، ويشمل الأدب كل الفنون النثرية والشعرية والتراث المتواتر عبر العصور. ويتميز بثرائه وتنوعه بين أدب وأهـازيج وموسيقى وفنون شعبية وقصص وخاطرة وحكايات وأمثال وأقوال. ما يزال معظمه تتناقله الألسـن وتجسده العقول بمهارات إبداعية وأنماط سلوكية متميزة فردية وجماعية.

واغرداية بإعتبارها جزءاً رئيسيا ومكونا هاماً, تزخر بدورها بهذا التراث العريق، إذ تعد اللغة برمتها سواء العربية أو الأمازيغية فـي المنطقة والمتميزة بلهجاتها المحلية. أحد مكونات الهوية الوطنية وقناة أساسية للتواصل بين الجميع ووسيلة حوار تسـاعد على تفعيله وفهم حيثياته وتجلية أشكاله بالحفاظ عليه وتوريثه للأجيال القادمة.

مسابقة المرأة الكاتبة بإذاعة الجزائر من غرداية والمنيعة:

تهدف المسابقة السنوية التي تنظمها إذاعة الجزائر من غرداية والمنيعة، منذ إستحداثها سنة 2010. إلى تشجيع مختلف الأعمال الأدبية والشعرية وغيرها من الكتابات سواء باللغة العربية أو الأمازيغية للمرأة والتي لم يسعفهن الحظ في نشر أعمالهن من قبل سواء بالطباعة أو الرقمنة, بما يسمح بإكتشاف المواهب النسوية بمنطقة ولاية غرداية. وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة المرأة في تنمية مواهبهن وتعزيز الإنتاج الأدبي والفني في أنماط التعبير المحلية المختلفة. وتثمين قدراتها في المجالات الفنية والثقافية والأدبية وترقية الأعمال الأدبية والفنية في مختلف أنواع التعابير المحلية, وهي مناسبة أيضا لإحياء فن الكتابة النسوية بالمنطقة والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي بالمنطقة. من جهة أخرى، تساهم المسابقة في تشجيع النساء على التعبير وتعزيز مكانتهن على الساحة الأدبية والشعرية بالإضافة إلى الاحتفاء بفن الكتابة النسوية بالمنطقة والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي.

تكريم الفائزات المبدعات في مسابقة المرأة الكاتبة للأدب والشعر لسنة 2025 باللغتين العربية والأمازيغية بولاية غرداية,في أجواء إحتفائية مفعمة بالإبداع والتقدير، وتحت إشراف ورعاية السيد والي ولاية غرداية عبد الله أبي نوار، نظمت اذاعة غرداية والمنيعة الجهوية، حفل تكريم الكاتبات المتوجات في الطبعة السادسة عشر, بحضور لجنة تحكيم التي أشرفت على المسابقة المكونة من الدكاترة بجامعة غرداية برئاسة البروفيسور بلقاسم غزيل عميد كلية الآداب واللغات، إلى جانب عدد من الضيوف والشخصيات المحلية وبعض الفاعلين في المشهد الثقافي المحلي من بينهم رئيس بلدية غرداية مدير الثقافة والفنون بالنيابة، المقرئ الشيخ كركاشة. الأمينة الولائية لاتحاد النساء الجزائريات, مديرة غرفة الصناعة التقليدية والحرف وعدد من الاساتذة الجامعيين من مسابقة المرأة الكاتبة، والتي تعنى بالإبداع في الفنون الأدبية باللغتين العربية والمزابية منها الشعر الفصيح والملحون، والقصة القصيرة، والخاطرة والأدب.

هذه المبادرة الثقافية المميزة تندرج في إطار السياسة الرامية إلى تعزيز دور المرأة في الساحة الثقافية والإبداعية، وخلق فضاءات للإعتراف بإسهاماتها الفكرية والأدبية، بما يعكس روح المجتمع وقيمه ويسهم في إثراء المشهد الثقافي محليًا ووطني. أستهل الحفل بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، ثم الوقوف والإستماع للنشيد الوطني الجزائري. تضمنت فقرة الكلمات كلمة والي الولاية ألقاها مدير إذاعة غرداية الأستاذ على جريدي جاء فيها، أهمية ومكانة المرأة الكاتبة في المجتمع، بإعتبارها شريكًا أساسيا في التنمية الشاملة، وصانعة للتغيير، والتوازن الاجتماعي ،والثقافي. كما أثنى على مجهودات المبدعات في ترسيخ ثقافة القراءة والكتابة، ونقل تطلعات وهموم المجتمع عبر نصوص أدبية راقية وملهمة. كما شدد على ضرورة دعم وتشجيع الطاقات النسوية، لاسيما من فئة ربات البيوت، عبر توفير فضاءات التعبير والتكوين الأدبي المستمر، وتمكينهن من تطوير قدراتهن الإبداعية. وبالمناسبة، أشاد بالقيم والمبادئ التي تجسدها الكاتبة الجزائرية من صدق في الطرح، ووفاء للهوية الوطنية، وتمسك بالثقافة الأصيلة، وتطلع لمستقبل يُعزز حضورها ويمنحها المكانة المستحقة في الحقل الثقافي الوطني. كما تقدم بالشكر والتقدير للإذاعة غرداية والمنيعة الجهوية الجهة المنظمة لهذه المبادرة التي تُترجم رؤية السلطات المحلية في تشجيع الأدب النسوي.

تميز الحفل بتكريم الكاتبات الفائزات10، في جو ساده الإعتزاز والفخر، تقديرا لإبداعهن وتثمينا لعطائهن المتميز، وتشجيعا لهن على مواصلة مسيرتهن الأدبية بكل ثقة وتألق.

الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك