الاغواط – محافظة الغابات تنظم يوما دراسيا حول مكافحة التصحر بالأغواط السد الاخضر نموذجا

احتضن مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، يوم أمس، يوما دراسيا نظمته محافظة الغابات بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف المصادف لـ17 جوان من كل سنة، تحت شعار: “استعادة الأراضي وإطلاق الفرص”.

استهل البرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم لفارس القرآن الكريم العيد غزال، تلتها النشيد الوطني، ثم ألقت محافظة الغابات السيدة نجلة أعظامو كلمة رحبت فيها بالحضور، لتليها كلمة السيدة عربادي رتيبة، المديرة الفرعية بالمديرية العامة للغابات، التي أعلنت عن الافتتاح الرسمي لأشغال هذا اليوم العلمي.

وتم خلال الافتتاح عرض شريط وثائقي قرأه الضابط بن مسعود، أضاء من خلاله على الجهود المبذولة من طرف الدولة ومحافظة الغابات في مجال مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي. كما تم عرض فيديو خاص حول المشاريع المنجزة في هذا المجال.

وعرفت الفعالية حضور عدد معتبر من المنتخبين المحليين، على رأسهم نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب ممثلي السلطات المدنية والعسكرية، وإطارات وضباط من قطاع الغابات، من بينهم عضوتان مركزيتان من المديرية العامة للغابات والمدير الجهوي بالمحافظة السامية لتطوير السهوب.

تميز اليوم الدراسي بمداخلات علمية قدمها نخبة من الدكاترة الباحثين من مختلف ولايات الوطن، كالجلفة، ورقلة، تقرت والأغواط، حيث استعرضوا تجارب ودراسات ميدانية ذات صلة باستصلاح الأراضي والحد من زحف التصحر.

وترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور عبد الحكيم بوزيد، فيما نشطت اليوم الدراسي الدكتورة فريحة بوفاتح، التي ساهمت في إثراء النقاش العلمي وتنسيق التدخلات.

وبهذه المناسبة، تم تكريم عدد من إطارات محافظة الغابات نظير مجهوداتهم المتواصلة في حماية البيئة واستصلاح الأراضي المتدهورة.

وفي تصريح إعلامي، أوضح السيد عاصم زروالة، المكلف بالإعلام بمحافظة الغابات، أنه في إطار مشروع “السد الأخضر” الذي يشمل 13 بلدية على مساحة تقدر بـ3570 هكتارا، تم خلال الفترة ما بين 2023 و2025، إنجاز ما تي: فرشات غابية على مساحة 2700 هكتار ، إنشاء حزام أخضر يغطي 558 هكتار وغراسة نبات التين الشوكي على هكتارا

وقد اختتم اللقاء العلمي بصياغة توصيات ختامية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات العلمية والمؤسسات التنفيذية، وتسريع وتيرة مشاريع استصلاح الأراضي ومكافحة التصحر في المناطق المتأثرة.

يعكس هذا اليوم الدراسي التزام الجزائر الراسخ بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وسعيها نحو إطلاق فرص اقتصادية جديدة من خلال استعادة الأراضي المتدهورة… غانم ص

إرسال التعليق