محطة قد لا يتذكرها الكثيرون، لكنها تبقى جزءًا فريدًا من قصة لاعب لا يُنسى.
ليس الكثير يعلم أن دييغو مارادونا، أحد أعظم أساطير الكرة، ارتدى قميص إشبيلية الإسباني موسم 1992-1993، في تجربة قصيرة لكنها لافتة.
في تلك الفترة، لعب مارادونا تحت قيادة مدربه السابق / كارلوس بيلاردو وكان يجاوره في الهجوم الديناصور الكرواتي دافور سوكر في الهجوم، وكذلك معه في الفريق لاعب الوسط الشاب آنذاك دييغو سيميوني.
ورغم أن التجربة لم تدم سوى موسم واحد، إلا أن مارادونا أظهر لمحات من سحره، وترك بصمة في أذهان جماهير الأندلس.
محطة قد لا يتذكرها الكثيرون، لكنها تبقى جزءًا فريدًا من قصة لاعب لا يُنسى.



إرسال التعليق