من لديه عقدة نفسية من إيران
استغراب
ربما أفهم من يعتزل النشر حول الحرب بين الجمهورية الإسلامية (إيران) وبين المعسكر الغربي ويرى أنه ليس معنياً بها ولا مختصاً بالحديث عنها ولا يريد أن يكرر نشر ما ينسخه الآخرون لأنه صاحب رأي وعقل ولا يمكن أن يعتمد على أخبار وآراء لم تدخل تدقيقاته!
وربما أفهم من لديه عقدة نفسية من إيران أو ممن تدعمهم في العراق وتولَّد عن ذلك حقد أو كره أو موقف، فيختار خذلان محور المقاومة في هذا الظرف ليس حباً بالغرب بل بغضاً بأذرع إيران في بلده!
ولكن لن ولم أفهم وقوف بعض الأصوات والأقلام ومَن يعتبرون أنفسهم مثقفين ومعهم بعض الطائفيين من بائعي العرض والشرف أن يقفوا مع معسكر الاعتداء الغربي على جارة مسلمة لم تبدأ الحرب وقامت بما يكفي لتلافيها منذ أحداث أكتوبر ولحد قبل أيام، وحينما تجرأ على شموخها التاريخي والاستراتيجي والحضاري لقيط ممسوخ فلا طريق لها إلا الدفاع عن كرامتها وعنوانها وبقوة..
أيها الشامت والمبغض والحاقد، إنها حرب كونية كبيرة أكبر من دماغك العفن فإما أن تقل خيراً أو تصمت، اترك كل صغائرك ومصالحك وعداواتك المصلحية وكن كما قال شاعرنا العربي:
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم. طاروا إليه زرافات ووحدانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم. في النائبات على ما قال برهانا
وليد عبدالحسين : محام / الصويرة



إرسال التعليق