مائة خطبة منبرية في مختلف شؤون الدين والحياة
زاد الخطباء ومعين الدعاة.
مائة خطبة منبرية في مختلف شؤون الدين والحياة
للمؤلف الدكتور عبد الجليل بوخيرة بن عبد النبي
مقدمة :
تعززت المكتبة الوطنية الجزائرية عموما والمحلية بولاية غرداية ومتليلي الشعانبة, بصدور مؤلف علمي ديني جديد. بتضمن مائة خطبة منبرية في مختلف شؤون الدين والحياة. مسبوقة ببحث عن فنيات الخطابة وترقية الخطاب المسجدي. مؤلف صادر عن دار صبحي للطباعة والتوزيع والنشر غرداية الجزائر.
في زمن كثرت فيه التحديات وتنوعت فيه المنابر، يأتي هذا الكتاب ليكون رفيقا لكل خطيب وداعية، ومرجعا غنيا بالعلم، زاخرا بالموعظة، جامعا بين التأصيل الشرعي والطرح الدعوي المؤثر. ويأتي هذا الكتاب ليشكل إضافة نوعية في المجال العلمي الديني والتكويني للفئة المعنية بالخطب المنبرية.
صدور المؤلف الديني المبارك، جاء ثمرة جهد الدكتور عبد الجليل بوخيرة،, مؤلف مبارك وبحث علمي رصين. والذي أثرى المكتبة الإسلامية بمادة علمية نافعة، تعكس سعة اطلاعه وصدق إخلاصه في خدمة الدين السليم ونشر الوعي الشرعي الصحيح.
يعد هذا الكتاب إضافة لكتب المرجعية الدينية والتراث الإسلامي، حيث يتناول مواضيع مهمة في العقيدة والعبادات والأخلاق، والمواضيع التي تهم المجتمع الإسلامي، يحتاج إليه الدعاة إلى الله تعالى على بصيرة وعلم.
محتوى الكتاب:
يحتوي كتاب زاد الخطباء ومعين الدعاة، مائة خطبة منبرية في مختلف شؤون الدين والحياة، هو عبارةٌ عن خطب منبرية، تهدف إلى أنْ يستفيدَ منها الدعاة في تحضير خطبهم ودروسِهم، أو تفيد أي مسلم في تحسين علاقته بالله عز وجل. وهي في أصلها خطب ألقاها المؤلف على المنابر وخاصة في مسجد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حي أولاد العيد بلدية متليلي ولاية غرداية، على مدى أربعة عشر عاما، من سنة 2005م إلى سنة 2018م.
والأساس الذي بنيت عليه الخطب، هو الاستفادة من الوحيين: القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وأقوال الصالحين وقصصهم
التي فيها عبرة لأولي الألباب، كما تناول بعض الأشعار التي فيها حث على الخير، أو تنفير من الشر.
ويتألّف الكتاب من خطب منتظمَة في مجموعة من المحاور هي:
محور الإيـمان، ومحور أركان الإسلام، ومحور الأخلاق، ومحور الأسرة، ومحور الآفات الإجتماعية، ومحور الوعظ والتذكير، ومحور السِيَر، ومحور الأعياد، ومحور الـقضايا الإسلامية والوطنية والعالمية.
وقد سبق تلك الخطب بحث نظري عنوانه: فنيات الخطابة، وسبل ترقية الخطاب الـمسجدي.
قام بالتقديم للكتاب عالمان جليلان وهما كل من :
- الأستاذ عمار بن مزوز أستاذ الخطابة بمعهد سيدي عقبة بولاية بسكرة سابقا.
- الشيخ عبدالله حرماوي إمام بمسجد الإمام مالك رحمه الله تعالى ببلدية غرداية
أهمية الكتاب:
تكمن أهمية الكتاب في أنه يشتمل على:
- نصائح عملية للخطباء والدعاة في التأثير والإقناع
- خطب جاهزة ومعالجة بأسلوب عصري جذاب.
- محاور دعوية في العقيدة، والعبادات، والمعاملات
- شواهد من الكتاب والسنة، وأقوال العلماء
الهدف والفائدة:
يعد الكتاب مرجعاً شاملا يسهل على الخطيب:
- فهم ضوابط الخطبة وأهميتها.
- اختيار موضوعات خطب يوم الجمعة وتحضيرها جيداً.
- تطوير أسلوب الإلقاء بطريقة مؤثرة.
- استخدام مصادر متنوّعة (حكمة، شعر، دعاء، قصص) لتعزيز الخطبة.
- يعزز من فاعلية وتأثير الخطبة، ويجعلها قادرة على توجيه المسلمين بفعالية.
- تهدف إلى رفع مستوى الخطاب الديني من خلال إمداد الخطيب بأسس الحطابة، وفنون الإلقاء، وكنوز من القصص.
- كل جزء يتناول جانباً مهماً في إعداد الخطيب، من اختيار الموضوع والتحضير الذهني، وصولا إلى تحسين الإلقاء، وتوظيف الأدلة، والقصص والأدعية.
الفئة المستهدفة:
الخطباء، الدعاة، طلاب العلم، وأئمة المساجد وكل من يسعى للتأثير بالكلمة الطيبة
نبذة عن المؤلّف:
مؤلّف الكتاب هو الدكتور عبد الجليل بن عبد النبي بوخيرة، من مواليد سنة 1972م بقرية بوفادي ولاية أدرار بتوات الجنوب الكبير، عاش يتيما في وسط عائلة محافظة, تلقى تعليمه القرآني وحفظ القرآن الكريم بمسقط رأسه.
آما التعليم النظامي، فكانت الدراسة بالمدرسة الإبتدائية في قرية بوفادي ومرحلة الطور المتوسط في مركز الدائرة فنوغيل. وأما الطور الثانوي فدرس منه عاما واحدا فقط وانقطع عنه، ثم عاد وتفرغ لحفظ القرآن الكريم عند فضيلة الشيخ الحاج أحمد الليني, ثم واصل في الزاوية الحبيبية بقرية تاسفاوت بولاية أدرار بتوات عند الشيخ سيد الحبيب لمدة ثلاث 03 سنوات.
في عام 1992م انضم للمعهد الإسلامي لتكوين الأيمة بسيدي عقبة ولاية بسكرة، وبعد تخرجه عام 1995م عين بولاية قالمة، وأثناء عمله وإقامته بقالمة درس عن طريق المراسلة السنة الثانية والثالثة ثانوي، بعد ثلاث سنوات تحول إلى ولاية غرداية، فعمل ببلديات الضاية والمنصورة ومتليلي الشعانبة.
دراسته الجامعية :
في عام 2006 شارك في امتحان شهادة البكالوريا فوفقه الله تعالى لنيلها. انتمى لجامعة غرداية التي نال منها شهادتي الليسانس، والماستر، وبتوفيق من الله تعالى نجح في مسابقة الدكتوراه سنة 2013 بجامعة بسكرة. وبعد البحث والجد والاجتهاد ناقشتها في سنة، 2018م.
في نفس السنة نجح في مسابقة التوظيف بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الاسلامية بقسنطينة وبشتغل أستاذ محاضرا بها لحد الآن.
أهم أعماله:
- . رسالة الدكتوراه بعنوان: التعليل بالتخفيف في كتاب سيبويه.
- مقال بعنوان: ظاهرة الثقل في اللسان العربي، أسبابها ومظاهرها, مجلة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية 2024
- مقال بعوان: نماذج من تعاطف شعراء المغرب مع الثورة الجزائرية (1954-1962)، دراسة وصفية سيميائية مجلة المواقف 2023
- مقال بعنوان: شعرية الفضاء السردي في رواية مملكة الزيوان للحاج أحمد صديق, مجلة الواحات للبحوث والدراسات 2022مقال بعنوان:الزيادة ومعانيها في أبنية الأفعال في سورة مريم دراسة صرفية دلالية مجلة المعيار 2022 جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة.
- مقال بعنوان: حذف حروف المباني, قراءة صوتية في كتاب سيبويه.نشر سنةـ2020، في مجلة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية (مجموعة 34، العدد 2)، ص 280–305 .
- مقال بعنوان: التعليل بالتخفيف في أبواب الإمالة والإبدال والإدغام, نُشر في مجلة كلية الآداب واللغات – جامعة بسكرة, عدد 20 (يناير 2017)، صــ 273–301
- مقال بعنوان: التخفيف بالتسكين في كتاب سيبويه, نُشر عام 2017 في مجلة الواحات للبحوث والدراسات (جامعة غرداية)
- مشاركة إذاعية بعنوان:
آليات نقل المصطلح القرآني.
فكان ضيفا في حصة (ضيف النسمات) بالإذاعة الجزائرية (في أبريل 2024)، حيث شرح كيف تطورت المصطلحات في القرآن باستخدام الكناية والمجاز وغيرها.
الأستاذ الحاج نورالدين احمد بامون – ستراسبورغ فرنسا



إرسال التعليق