التحالف والحُب الأبدي بين إرهابيي “الماك” وفاشيي اليمين المتطرف الفرنسي

زكرياء حبيبي

لم يعد يخفى على أحد أن منظمة “الماك” الإرهابية مدعومة بشكل جيد من قبل فاشيي اليمين المتطرف الفرنسي، ومن تلك الفئة التي تحن إلى الجزائر الفرنسية، والذين لم يهضموا يوما فقدان الفردوس، بعد ثلاثة وستين عاما من استقلال الجزائر، الذي كلف الشعب الجزائري ثمنا باهظا وتضحيات جسام.

اليوم الأربعاء 28 ماي، استقبل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن حزب اليمين المتطرف الفرنسي، ستيفان رافييه، أعضاء منظمة الماك الإرهابية، بقيادة الإرهابي فرحات مهني، في مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس.

وهو عُدوان جديد على الشعب الجزائري ووحدته، ومساس بوحدته الترابية.

عُدوان يُعري مجددًا النموذج الاستعماري الجديد للنظام الفرنسي الذي لم يهضم قط عزيمة وإصرار الجزائر وشعبها ومؤسساتها على الوفاء بقسم والتزام أبنائها الأبرار ببناء دولة ذات سيادة، في مستوى تضحيات شهدائها الأبرار ووطنييها البواسل.

إرسال التعليق