دونالد ترامب حذر رئيس وزراء الهند
عزيز احمد
السي إن إن الأمريكية أعلنت أن الإدارة الأمريكية تلقت معلومات مخابراتية خطيرة ومقلقة, دفعت ترامب إلى إرسال نائبه “جي دي فانس” على وجه السرعة لــ تحذير رئيس وزراء الهِند (ناريندرا مودي) للـــ تواصل فورا مع باكستان من أجل وقف الحرب .
ترامب أنقذ مودي وأنقذ السلاح الغربي والسلاح الإسرائيلي من فخ نصبه ترامب للصين واستخدم فيه مودي الهندوسي لأجل استفزاز باكستان في شيء يمس السيادة الوطنية الباكستانية يجعل الخيارات أمام باكستان قليلة إلا خيار الرد بالمثل (فانقلب السحر على الساحر) !.
ومن سياق الحديث في الإعلام الأمريكي يتضح أن الهندوس كانوا على طريق هزيمة تاريخية وأن جيشنا كان على وشك تنفيذ شيء لا تسمية له إلا كلمة (فضيحة تاريخية ) لكل أطراف الصراع ضد باكستان وهم ( الهندوس, إزرائيل, الإمارات الصهيونية, إيران, فرنسا, روسيا ) .
لكن يا ترى ما سبب هذا القلب الشجاع لجيشنا وشعبنا في باكستان ؟
السبب يا سادة هي السيادة والقوة وسلاح الردع النووي .
السلاح النووي من أجل الردع لا من أجل الإعتداء .
لم أرى ولم أسمع شيخ أو عالم يطلب امتلاك الدول العربية هذا السلاح إلا الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله .
وهو في هذه النقطة يثبت أنه رجل صاحب بصيرة وأن نظرته للأمور نظرة أممية وليست حزبية ضيقة .
رحم الله الشيخ القرضاوي وتقبله في الصالحين .
ومن هذا المنطلق وجب التنويه أن أمريكا والغرب وسلاحهم أقل من الهالة المرسومة لهم .
وأن الغرب والأمريكان ليسوا آلهة من دون الله يخشاهم الناس .
أثبتت التجربة أن الغرب وسلاحه ليس قويا إلا على الضعفاء والعزل فقط .
وهنا نقطة مرعبة بمناسبة كلمة (العزل) .
أعتقد من ضمن المعلومات التي رصدها الأمريكان وأرعبتهم هم والهندوسي مودي هي أن قبائل من الباشتون استنفرت الشباب وهم يحملون أسلحة خفيفة وثقيلة سلحتهم بها الدولة على الحدود مع الهندوس حتى إذا جد الجد كان الشعب كله جيش في مواجهتهم .
وقد شاهدت بنفسي هذا الإِستنفار القبلي الباكستاني وهو مشهد كان هناك قصد من تسريبه ليراه الهندوس .
وهنا أيضا نقطة تحدث عنها الخبراء وهي أن المواطن الهندي معلوم عنه أنه لا يحب الحروب الرسمية والمواجهات الحاسمة حتى أن مهمة استقلاله عن الإحتلال الإنجليزي كان عن طريق ما يسمى (المقاومة بالسلبية ) أي اللاعنف كما كان غاندي يقود الفكرة .
وبعكس شعبنا الباكستاني تجد عنده حماسة دائمة لخوض المعارك والنزال ورغبته في الفتوحات الجديدة والتي نسأل الله أن يجعلها ربي قريبة وتعود الهند كلها إسلامية .



إرسال التعليق