هدم سكنات فوضوية مع ترحيل و إعادة إسكان 195 عائلة ببلدية ثنية الحد بتيسمسيلت
مواصلة لعملية القضاء على السكن الهش على مستوى العديد من بلديات تراب الولاية و تنفيذا لتعليمات المسؤول الأول في ذات الشأن و ذلك عملا بإلتزامات السلطات العليا في البلاد ممثلة في إلتزامات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى صوت كرامة المواطن و التكفل بإنشغالاته من خلال القضاء على السكن غير اللائق شرعت السلطات المحلية لدائرة ثنية الحد في هذا الخصوص بمرافقة مصالح ديوان الترقية و التسيير العقاري في عملية هدم البنايات الفوضوية مع إعادة إسكان 195عائلة في سكنات عمومية إيجارية جديدة تتوفر على كافة ضروريات العيش الكريم و شروط الراحة ،حيث مست العملية حي عيسى حمدان المعروف بدرب بوعمرة و حي الرادار ، العملية سخرت لها كل الإمكانيات المادية و البشرية بالتعاون مع عدة قطاعات و هيئات ذات الصلة من أجل ضمان نجاحها ، يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة من طرف السلطات العمومية الهادفة إلى تحسين ظروف المواطنين ، كما تأتي العملية أيضا إستكمالا لمخطط البرنامج الذي تم تسطيره بغرض محو ظاهرة البنايات القصديرية و التي كانت قد سبقتها عمليات مماثلة عبر عدة مواقع من البلديات ، لاسيما حي حسان ببلدية تيسمسيلت و حي الدرب ببلدية أولاد بسام و كذا حي عين الحمراء ببلدية خميستي و التي صاحبتها ترحيل و إعادة إسكان أكثر من 150 عائلة ، هذا و تعد عملية الهدم المشار إليها ثاني عملية تعرفها بلدية ثنية في غضون أشهر قليلة فقط و هو ما كان له أثر إيجابي لدى السكان من خلال ما أبدوه من إستحسان و إرتياح في نفوسهم بعد معاناة دامت عدة سنوات وسط ظروف قاسية عاشوها لمدة طويلة بتلك السكنات التي كانت تنعدم فيها أبسط الضروريات و أدنى شروط العيش ، إذ من المنتظر أن يتم إستغلال العقار المسترجع على إثر عمليات هدم السكنات الهشة في توطين عدة مشاريع تنموية جديدة ذات منفعة عمومية ستعود بالفائدة على المواطنين .
الطيب بونوة



