حكاية لاعب الانتير الاسطوري

” في سن الـرابعة عشر ، أخد جوزيبي شقيقه الأصغر فرانكو معه ليحمل قميص الإنتر ، الفريق الذي يرتدي قميصه ..
و بعد شهر واحد في مايو 1974 ، استدعاه إنتر لإجراء التجارب ولكن ..
انتهى الأمر بالرفض :
“عليك أن تكبر وتنمو ، ربما سنراك العام المقبل.”
يبلغ طوله 1.64 ، لم يرى نفسه نحيفاً ، ومع ذلك كان يأمل .. لكن شخصا ما طلب منه أن يجرب حظه في الميلان ، وهنالك كان ينتظره مصير آخر .
تم قبوله في فئة الشبان ، وبعد عام واحد أطلق عليه إسم ( المفتاح) ..
ذات يوم طلب بيبو مارشيوورو ، مدرب الفريق الأول ، مدافعًا لمباراة ودية ، فأرسلوا له الفتى فرانكو !!
رد عليهم .. أريد لاعباً وليس صبي !!
وكانت مفاجأة سارة للمدرب مارشي
لم تكن مفاجأة سارة للمدرب فقط بل لكل إيطاليا ، لأنه بعد بضع سنوات فقط تكتب لاغازيتا :
” لدينا ليبيرو آخر .. شيريا جديد !! “
تعرفون من هو شيريا ..
يعني شيء فاخر
الباقي هو تاريخ .
الآن وانت تقرء هذا المقال ، بصفتك أحد مشجعي الميلان سترفع راسك بشموخ وتضيء عينيك وأنت تفكر في من يرتدي هذا القميص وهذا الرقم 6..
هذا الرقم الذي تم سحبه من الدوري الإيطالي ، نعم لن يرتديه أحد آخر …
23 عامًا بقميص واحد ، 6 سكوديتو ، 3 شامبينز و 3 سوبر أوروبي و 4 سوبر إيطالي 2 كأس إنتركونتيننتال و بطل العالم عام 1982
هناك أناس يتحدثون عن ” المدافعين ” ولم يروا فرانكو باريزي يلعب من قبل ، أقول لهم :
كان هناك ليبيرو بثقنية الفار ..”



