هل يجب عليك شراء الذهب الآن ؟؟ متى تشتري الذهب

تشير توقعات اقتصاديين الى احتمال وصول الذهب الى سعر قياسي جديد في نهاية عام 2025 ، مع تواصل الحرب التجارية ، فسما يتوقع خبراء انهيار حاد في اسعار الذهب في النصف الثاني من العام الجاري ، و ينصح خبراء اقتصاديون بعدم المغامرة الآن بشراء الذهب

لماذا يقبل المستثمرون بقوة على الذهب عندما تتّسم الظروف الاقتصادية بالصعوبة؟ مع بلوغ أسعار المعدن الثمين مستويات قياسية، تشرح وكالة فرانس برس سبب بقائه ملاذا استثماريا موثوقا به.

أدت الاضطرابات التجارية التي نجمت عن تعرفات جمركية باهظة فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى ارتفاع قياسي لأسعار الذهب الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه ملاذ استثماري آمن.

وسجّل المعدن الثمين الجمعة أعلى مستوى له على الإطلاق في التداولات ببلوغه 3227,51 دولارا للأونصة، وقد حقّق منذ بداية العام مكاسب تخطّت نسبتها 20 بالمئة.

يقول كبير خبراء شؤون المعادن في منصة التداول “كينيسيس ماني” فرانك واتسون في تصريح لوكالة فرانس برس “إلى الآن ما تزال سبائك المعدن الثمين معفاة من التعرفات الجمركية الأميركية، قد يكون ذلك مردّه عدم اعتبارها منتجات صناعية أساسية”.

ترمي التعرفات التي فرضها ترامب إلى دعم الإنتاج الأميركي وتقليص العجز في الميزان التجاري للولايات المتحدة، وهو ما لن يحقّقه فرض رسوم ضريبية على الذهب.

بعد ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية في مطلع نيسان/أبريل حين أطلق ترامب تعرفاته المتبادلة، باع مستثمرون المعدن للحصول على السيولة اللازمة في خضم تدهور للبورصات.

هذا الأمر أضعف الذهب لفترة وجيزة، عاد ليقفز بعدها. مذّاك لم تسجل أسعار المعدن أي تراجع مع إعلان ترامب على نحو مفاجئ تعليق الرسوم الأميركية على عشرات من البلاد، في خطوة استثنى منها الصين.

تراجعت العملة الأميركية بقوة مقابل منافساتها بعد فرض ترامب رسومه، ما عزّز جاذبية الذهب.

يقول واتسون إن الذهب هو “من الأصول المهمة لإدارة المخاطر التي تحتفظ بها كيانات على غرار المصارف المركزية والمؤسسات المالية والمستثمرين الأفراد”.

الأسواق قلقة إزاء ما قد تحمله حرب تجارية شاملة من تداعيات على النمو، وتراهن على إعلان الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) خفضا إضافيا لمعدلات الفائدة لدعم أنشطة أكبر اقتصاد في العالم.

وذلك على الرغم من أن الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع جديد للتضخم، وهو ما من شأنه عادة أن يدفع المصارف المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

تزيد توقعات كهذه بشأن تكاليف الاقتراض، الضغوط على الدولار وكذلك على السندات الحكومية الأميركية التي بدأت تفقد بعضا من الجاذبية التي تتمتّع بها بوصفها ملاذا آمنا.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك