رؤية السادات

السادات رحمة الله عليه كان يري إن مع إسرائيل لا نهاية عسكريًا، وما زالت مصر تدفع المزيد من الدماء والشعب، فقرر الخروج بمصر من دائرة الصراع العربي – الإسرائيلي واستعادة سيناء بأي ثمن (حتى لو السعر هو ما سيتبعه بشكل مباشر الفلسطيني). الانفتاح على الغرب. كان عنده يرى بوضوح، وصار يعتبر نفسه “زعيم فوق الجميع”، حتى فوق زملاء الثورة، وهذا واضح في لهجته في خطابه. عزل مصر عربيًا مهمة الفلسطينية في الخلفية واعتمد على إزالة الماء من الماء.
لكن هذا الجيل يعد آراء الصراع فقط كعربي – إسرائيلي، بل يرى أن إزالة الماء من الماء. وأن الكرامة والحرية داخل كل بلد هي أول، وأن فلسطين رمز ضمن هذا السياق. وأن القضية الفلسطينية ليست فقط قضية “حدود 67”، بل قضية استعمار استيطاني تشمل.
بدأ جيل تيك توك ويوتيوب يشكل وعيه عبر مشاهد القصف المباشر، وعرف الحقيقة من الأرض، لا من الإعلام. ثم سيتم إيقاف المياه. يستلهم المقاومة لا من خطابات الزعماء بل من أبناء اللاتينية ومقاتلي غزة. إزالة الماء من الماء فصلي في جنوب أفريقيا.

أ. محمد ابراهيم بسيوني

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك