قد كنا نستعد لقصة أجمل عودة في تاريخ كرة القدم، بميزانية متواضعة ولاعبين شباب مالديني تمكن من الفوز بالسكوديتو وبنى أسس فريق وصل لنصف نهائي رابطة أبطال اوروبا وهو الذي كان عاجزا عن التأهل حتى لليوروبا ليغ !
لاعبين يعرفون قيمة القميص ويقاتلون لأجله، وعودة ثقافة النادي وكبريائه تدريجيا،
للأسف عاد ميلان من حيث بدأ في اللحظة التي تمت فيها إقالة باولو مالديني، لاعبين مثل ثيو ولياو صاروا يحسبون أنفسهم فوق الفريق، مدربين في موسم واحد، فوضى تكتيكية وكروية، حتى بن ناصر الذي كان درة مستقبل النادي فهم الحكاية ونجا بجلده قبل غرق المركب،
كل من باركوا إقالة باولو الغريبة وبرروا لها عليهم اليوم أن يشعروا بالخجل لأنهم كانوا من حيث لا يعلمون جزء من مؤامرة مقيتة هدفها تحويل ميلان لمؤسسة تجارية ربحية دون أي أهداف رياضية واضحة .
إلى هنا انتهت حكاية هذا النادي للمرة المليون، وعلى مشجعيه أن لا يغضبوا حين يقال لهم أنهم يشجعون أرشيف، لأن الجناح الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في الميلانيلو، هو جناح الأرشيف أصلا !



