انتقال فينيسيوس الى السعودية .. معلومة جديدة ومهمة
كشفت شبكة “ريليفو”، عن أن قضية الانتقال المحتمل للنجم فينيسيوس جونيور إلى السعودية؛ أصبحت مسألة لـ”المزاح”، داخل غرفة ملابس نادي ريال مدريد. بين اللاعبين و هذا قد يعني ان اللاعب رافض للمغادرة ، فينيسيوس جونيور البالغ من العمر 24 سنة، بدأ مسيرته الكروية في صفوف النادي البرازيلي فلامنجو؛ حيث تدرج في مختلف فئاته السنية، قبل الصعود إلى الفريق الأول صيف 2017.
وبعد عامٍ واحد فقط.. انتقل فينيسيوس إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد؛ في صفقة قدرت قيمتها بـ45 مليون يورو.
ومع ريال مدريد.. سجل النجم البرازيلي 102 هدف وصنع 74 آخرين، خلال 298 مباراة رسمية في مختلف المسابقات المحلية والخارجية.
السعودية وضعت فينيسيوس البالغ من العمر 24 سنة، على رأس أولويتها؛ من أجل التوقيع معه في الميركاتو الصيفي القادم.
وقيل إن السعودية جهزت عرضًا يتراوح بين 300 إلى 400 مليون يورو، لإقناع ريال مدريد بالاستغناء عن اللاعب؛ على أن ينضم إلى الهلال أو الأهلي – إذا تمت الصفقة -.
الشبكة الإسبانية الشهيرة أكدت أن فينيسيوس “يمزح” دائمًا، بشأن انتقاله إلى دوري روشن السعودي، مع زملائه في صفوف الفريق المدريدي.
ليس هذا فقط؛ بل أن الساحر البرازيلي لا يتردد في “المزاح”، مع أصدقائه خارج المستطيل الأخضر؛ بشأن هذه القضية التي تشغل العالم أجمع.
وعلى الرغم من “المزاح” بشأن انتقاله إلى دوري روشن السعودي للمحترفين؛ إلا أن شبكة “ريليفو” فجّرت مفاجأة من العيار الثقيل، بشأن هذا الأمر.
وأكدت الشبكة أن نجوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، يعتقدون أن هناك شيء ما يتحرك، وأن فينيسيوس جونيور يفكر في الانتقال إلى الملاعب السعودية، بالفعل.
وأوضحت أن نجوم فريق العاصمة الإسبانية، يرون بأن الإغراءات المالية الضخمة القادمة من السعودية؛ بإمكانها إقناع فينيسيوس.
وعلى جانب آخر.. أعلنت شبكة “ريليفو” الإسبانية، أن المملكة العربية السعودية تركت الكرة في ملعب فينيسيوس جونيور ونادي ريال مدريد.
وأوضحت الشبكة أن مسؤولي السعودية تواصلوا مع اللاعب وبيئته بالفعل، وشرحوا لهم مشروع البلاد الرياضي؛ ولكنهم لن يستطيعوا فعل أي شيء آخر، ويجب على فينيسيوس وريال أن يقررا.
ويرى المسؤولون في المملكة، أن قدوم فينيسيوس إلى الملاعب السعودية؛ سيعني موافقة العديد من النجوم العالميين الآخرين، على الانتقال إلى دوري روشن للمحترفين.



إرسال التعليق